الموساد الإسرائيلي متهم باختراق المحادثات النووية مع إيران

الجمعة 2015/06/12
سويسرا والنمسا يفتحان تحقيقين حول تورط إسرائيل في عمليات تجسس على المفاوضات

القدس - نفت إسرائيل الخميس أن تكون تجسست على المحادثات النووية التي جرت خلال الأشهر الماضية في سويسرا بين القوى الدولية وإيران.

وقالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي تسيبي حوتوبيلي لإذاعة الجيش الإسرائيلي “لا يوجد أساس من الصحة عن تورط إسرائيل في هذه القضية”، وأضافت “لكن ما هو أكثر أهمية هو تجنب اتفاق سيئ لأنه دون ذلك فإننا سنجد أنفسنا مع إيران نووية”.

وبالتزامن مع ذلك، فتحت السلطات في كل من سويسرا والنمسا تحقيقين منفصلين حول شبهة تورط إسرائيل في عمليات تجسس على المفاوضات.

ونفيُ إسرائيل يخالف تماما ما كشف عنه باحثون في شركة الأمن المعلوماتي “كاسبرسكي لاب” في روسيا من أن فيروسا إلكترونيا اخترق المفاوضات ويشتبه بـ”قوة” في وقوف الموساد الإسرائيلي وراء ذلك.

وتشير الشركة إلى أنها رصدت فيروس “دوكو” والذي كان يعتقد أنه تم استئصاله منذ 2012 في شبكتها الداخلية، واعتبرت أنه استخدم للتجسس على المباحثات منذ العام الماضي على الأرجح.

ويعتبر خبراء المعلوماتية “دوكو 2” أنه أخطر الفيروسات المستخدمة لاختراق أجهزة الحاسوب والشبكات عبر العالم باعتباره يحوي على برنامج تجسس متطور مماثل لفيروس “ستاكسنت” الذي يعتقد أنه قادم من إسرائيل.

ويؤكد الأخصائيون أن الفيروس في نسخته الجديدة يصعب رصده لأنه لا يغير أي شيء في برامج الحواسيب والشبكات المعلوماتية التي يهاجمها، لذلك تعتبر إسرائيل من أكثر مناطق العالم استخداما له.

وحسب صحيفة “هآرتس” فإن الموساد قام بزرع نوع متطور من “دوكو” في أجهزة الحاسوب الخاصة بثلاثة فنادق استضافت المباحثات النووية وتم اكتشاف الفيروس من خلال شركة الحراسة الخاصة بتلك الفنادق.

ويقول مسؤولون في الـ”أف بي آي” إنه كان من المتوقع أن تقوم إسرائيل بالتجسس على المباحثات النووية الإيرانية، حيث لم تكن هذه المرة الأولى التي تقوم فيها المخابرات الإسرائيلية بالتجسس على إيران.

يشار إلى أن “ستاكسنت” فيروس أعدته الولايات المتحدة وإسرائيل في 2007 وقد هاجم في خريف 2010 أجهزة الطرد المركزي في المنشآت الإيرانية.

5