"الموسم الأسود" لريال مدريد سببه خطايا أنشيلوتي

السبت 2015/05/16
أخطاء أنشيلوتي أخرجت الفريق الملكي من المنافسات

مدريد- يبدو أن من أسوأ المواسم التي مر بها الفريق الملكي هو المنقضي وإن اختلف كثيرون في رفع اللبس عن بعض هنات اللاعبين في اللقاءات المصيرية، إلا أن كثيرين شككوا في قدرة الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي بسبب أخطائه ووضعوه على رأس قائمة من تسببوا في “الموسم الأسود” الذي مر به الريال هذا العام.

يوم لك وآخر عليك، هكذا هي الدنيا وتلك المستديرة ليست بمنأى عن هذه القاعدة ولم تُسم بـ“كرة” إلّا لكونها لن تثبت على حال. فبالأمس القريب جمهور ريال مدريد احتفل بالعاشرة بعد ما أرهب كل أوروبا، احتفل بكأس الملك أمام غريمه الأول برشلونة، احتفل بسوبر أوروبي وبكأس العالم للأندية مُتوجا نفسه سيدا عالميا وهو لا يحتاج أساسا لهذا التأكيد فأرقامه ولقب “نادي القرن” يكفي لذلك.

واليوم ريال مدريد يُودع مُنافسات معشوقته “ذات الأذنين”، يودع الكأس ويودع بنسبة 99.9 بالمئة لقب الليغا لتنتهي حكاية موسم عايش فيه الجمهور المدريدي نُسخة سيئة لفريقه تمنى لو أنَّ الزمن لم يمر عليها وبقي عند ذلك التاريخ الذي يحمل رقم الرابع والعشرين من مايو 2014.

أنشيلوتي المدرب الذي لا يختلف اثنان على تاريخه وعلى إنجازاته الأربعة في أول موسم له مع ريال مدريد، لكن الإيطالي المُخضرم استفاد من فريق قام ببنائه جوزيه مورينيو.

فقد صنع مورينيو فريقا يرعب أوروبا ولا ينقصه سوى السلام وهو ما وجده أنشيلوتي فعلا لذا مورينيو لو تخلى عن شخصيته الخاصة التي يرفض بأن ينحني من خلالها لأي اسم في الفريق، لكان قد حقق العاشرة واستولى على أوروبا.

وبالعودة إلى سجل أنشيلوتي التدريبي الذي بدأ في العام 1996 كمدرب ريجينا الإيطالي ويستمر حتى عامنا هذا 2015 (19 موسما) حقق خلالها فقط 3 ألقاب في الليغا، لذا لم يعد غريبا حين قضى موسمين في مدريد لتتبخر من بين يديه بشكل يعطي فكرة أنسب عن قدراته في بطولات النفس الطويل “ليست ولا بد”.

23