الموسيقار المصري نادر عباسي: الموسيقى شكل من أشكال السياسة وليست فنا فقط

المصري نادر عباسي: على الموسيقيين العرب أن يقتفوا خطى الكوريين والصينيين.
الأحد 2021/05/02
موكب المومياوات أعاد الاعتبار إلى الموسيقى السيمفونية

أثار موكب المومياوات المصري مفارقة هامة حيث فنّد مقولة مغلوطة انتشرت في العقود الأخيرة حول تدني الذوق الموسيقي الشعبي ورفضه للموسيقى الراقية مثل الموسيقى الأوركسترالية والكلاسيكيات العالمية وغيرها. لكنّ الاهتمام الشعبي برز خلال الحفل الموسيقي الأوركسترالي الذي واكب انتقال المومياوات الملكية من المتحف المصري في ميدان التحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط جنوب العاصمة. “العرب” كان لها هذا الحوار مع قائد الأوركسترا التي قدمت الحفل الموسيقار المصري نادر عباسي للتعرف على الكثير من معالم المشهد الموسيقي.

يمثل المايسترو المصري نادر عباسي نموذجا لعازفي الموسيقى الحالمين بنشر الفنون الراقية، في زمن طغت فيه أغاني المهرجانات، وبات اسما أكثر لمعانا بعد حفل “موكب المومياوات” بالقاهرة الذي جرى تحت قيادته الفنية.

تبادر “العرب” الفنان بسؤال: أين أنت، وأين الموسيقى الراقية التي توارت كثيرا؟ فيرد قائلا “نحن متواجدون، لكن لا يتم تسليط الضوء على الفنون الجادة، وتقع المسؤولية على عاتق وسائل الإعلام، فثمة حالة من الاستسهال وعدم الرغبة في البحث والتنقيب عن المتميزين، والاكتفاء بالكتابة عن المشاهير لتحقيق الرواج والانتشار والجري خلف الترند لتحقيق نسبة مشاهدة مرتفعة دون النظر إلى القيمة”.

ويضيف “الإعلام لا يبذل جهدا لتقديم المتميزين من العاملين في الفنون الراقية أو المنتمين لأكاديمية الفنون، سواء في مجال الرسم أو النحت والموسيقى وغيرها ويتقاعس عن تسليط الضوء على إبداعاتهم، ويمنح مساحة واسعة لأنماط فنية لا تقدم تثقيفا للشعب، حتى ولو كان الغرض من تسليط الضوء عليها السخرية والاستهزاء، بينما يبخل في عرض الموسيقى الراقية وأنواعها والأعمال الأوركسترالية وتعريف الجمهور بها”.

ويتساءل عباسي عن أسباب غياب البرامج الثقافية المهتمة بتلك الفنون، مثل برنامج “صوت الموسيقى” و”فن الباليه” و”الموسيقى العربية”، وهي برامج كانت تعرض على التلفزيون المصري وتوقفت منذ سنوات، كما أن القنوات الخاصة التي تتمتع بنسبة مشاهدة مرتفعة لا تُولي البرامج الثقافية اهتماما حقيقيا.

ويؤكد أن الموسيقى الرفيعة موجودة وتقام لها حفلات عديدة، وهناك “الأوركسترا السيمفوني” وفرقة “الباليه والأوبرا”، والحفلات الموسيقية والمتنوعة، وثمة أنماط متباينة من الفنون الراقية، لكنها تعاني من التجاهل، وما يتم  التركيز عليه هو مهرجان الموسيقى العربية والذي ليس بحاجة لذلك، لأن الجمهور يهتم به ويرتاد حفلاته.

هزة موسيقية للمجتمع

أثبت الاحتفاء الجماهيري بموكب المومياوات أن المزاج المصري والعربي غير متوقع، وأن الفنون الكلاسيكية الجادة قد تجذبه إذا قدمت بطريقة احترافية بعدما ساد الاعتقاد أنها نخبوية، وقد فاجأ الشعب بحسه المرهف المسؤولين، فاستقباله الحفل بحفاوة بالغة أحدث نوعا من الهزة المجتمعية، ودفع نحو العودة إلى الهوية بعدما تسللت إلينا ثقافة ولغة لا علاقة لها بنا.

ينظر البعض من المصريين إلى فنون الأوركسترا والأوبرا على أنها دخيلة عليهم وجاءت من الغرب، ومن فنون الصفوة، لكن نادر عباسي ينفي ذلك قائلا لـ”العرب” “كانت الأعمال التصويرية المصاحبة للأفلام المصرية القديمة من مختارات الموسيقى الكلاسيكية والسيمفونيات الشهيرة، ولم نكن نراها دخيلة علينا، كما أن الموسيقار محمد عبدالوهاب وفريد الأطرش استخدما (الفالس) في موسيقاهما، والأوركسترا موسيقى عالمية، ومصر جزء من العالم، ومن ثم يمكن اعتبارها موسيقانا أيضا”.ويوضح “يمكن مزج وتطعيم المقامات الشرقية مع الموسيقى الأكاديمية العالمية، وبهذا نضع موسيقانا في إطار عالمي، ونجعل فرق الأوركسترا العالمية تعزفها في المحافل الدولية، مثلما نقوم بعزف أعمالهم، إذ ينبغي استخدام نفس أدواتهم العالمية كي نصل بالموسيقى المصرية للعالمية”.

وقام عباسي بتقديم وعزف الموسيقى الشرقية في دول مختلفة، ولديه الكثير من الأعمال كمؤلف موسيقي مثل “بين الغسق والصحار”، وهي عن قصة ريا وسكينة، و”عروس النيل” و”بنات بحري” التي أخذ منها “رقصة السلام”.

وحول استقبال الجمهور الغربي للموسيقى الشرقية ومدى رواجها، يقول “الجمهور الغربي متفتح للغاية، ويستقبل كل أنواع الموسيقى، سواء شرقية أو أفريقية وحتى الصينية والكورية، إضافة إلى الجاز والروك إذا وضعت له في إطار منضبط وقدمت له في شكل جيد وصحيح، وبالتوازي يتحتم علينا الذهاب إليهم، إذا أردنا تحقيق نوع من التقدم والتواجد عالميا”.

ويلفت إلى ضرورة إرسال الموسيقيين الأكاديميين العرب الذين يعزفون الموسيقى العالمية إلى الخارج، فنغزو من خلالهم العالم مثلما يفعل الكوريون والصينيون الذين ينتشرون بأعداد كبيرة في مجال الأوركسترا ومسابقات الغناء في دول أوروبية عديدة، بينما نحن العرب غير متواجدين على الإطلاق إلا بشكل قليل ونادر للغاية.

ويقول نقاد الموسيقى إن موكب المومياوات في مصر أعاد الاعتبار إلى الفنون الأوبرالية والموسيقى السيمفونية، ما يشي بمستقبل مختلف لهذه النوعية من الفنون، إذا جرت رعايتها بصورة جيدة.

 

نجاح موكب المومياوات في مصر رفع سقف التوقعات والطموحات لدى الجمهور والفنانين والرغبة في عمل أشياء أكبر

وحول رؤيته لمستقبل هذه الفنون، يقول عباسي “المستقبل سوف يكون جيدا إذا أفلحنا في إعطاء الفرصة للمتخصصين، وتجنب الدفع بفاقدي الموهبة، ووضع المسؤولية على عاتق ذوي الكفاءات دون الاعتماد على الواسطة، والبحث عن الموهوبين والدارسين في الخارج المتواجدين في مصر ولهم تواصل مع جهات موسيقية عالمية، ويمتلكون القدرة على تقديم بلدهم بشكل جيد، وهؤلاء تتوافر لهم الخبرة، لكن ينقصهم توفير دعم الدولة، وينبغي إرسال الأوركسترا المصري للخارج، والتحدث بلغة المستهدفين”.

ويشدد الموسيقار عباسي على أن الموسيقى شكل من أشكال السياسة وليست فنا فقط، ضاربا المثل بعرض المومياوات، بقوله “رغم أن العرض موسيقي لكن فكرت فيه من ناحية سياسية، وكيف يمكن من خلاله طرح صورة مصر للعالم، خصوصا مع إدراكي أن دولا كثيرا تنظر إلينا بطريقة سلبية باعتبار بلادنا العربية منبعا للإرهاب، لذلك أردت أن أطلق رسالة للخارج، وتصحيح المنظور الخاطئ تجاهنا، فالفن رسالة وانعكاس لحضارة الشعوب ورقي المجتمع”.

ويؤكد أن الفن لا حدود له، قائلا “نحن كفنانين اتحاد بشري وإنساني ليست له حدود دينية أو عرقية، فالفن يجمعنا سويا، وخلال قيادتي لحفل في إحدى المرات في مقر اليونسكو بباريس، وضم الأوركسترا عازفين وفنانين من كل الأديان، وحينها قال لي السفير المصري إن الرسالة التي قمت بتضمينها وتقديمها ضمن الحفل كانت نتيجتها سريعة ومبهرة، بينما قد يحتاج الساسة سنوات للوصول إلى اتفاق، فقد استطاع عمل موسيقي واحد أن يجمع كل المختلفين ليعزفوا معا في تناغم واضح”.

وأثناء إعداده لحفل موكب المومياوات لم يتوقع المايسترو عباسي الاحتفاء الكبير في الأوساط الشعبية، يقول “بحكم خبرتي، كنت مدركا أن الحفل سيخرج باحتراف وسيلقى احتراما في الخارج وتقديرا في الداخل، لكن ما لم يكن في حسباني هو تأثر الجمهور بالمغنية الأوبرالية والأغنية المصرية القديمة (أنشودة المهابة) بهذا الشكل”.

وقد فاق الاحتفاء توقعاته، ربما لأن الحفل جاء في إطار صحيح وحقيقي في التعبير وطرح الرسالة، ولم يكن مبتذلا أو مجرد شو إعلامي.

وحول ردود الأفعال التي استقبلها بشأن الموكب، يقول لـ”العرب” “جاءت على المستوى الموسيقي والإنساني، ألقت بأثرها الكبير على نفسي، فالأجانب الذين تابعوا الموكب أثر في أفئدتهم احترامنا لحضارتنا وأجدادنا، وسير الموكب باحترام ومهابة، والتعامل معهم بشكل راق دون ابتذال أو بهرجة من الشعب والدولة”.

ورغم مرور أسابيع على عرض المومياوات، مازال عباسي يحاول تفسير وتحليل الأسباب الحقيقية التي جعلت الموكب يستحوذ على كل هذا الاعجاب، معترفا أنه عجز عن التوصل لتفسير محدد، وتساءل “ربما اللغة أو  الموسيقى أو الدقة والرقي، وعدم ظهور أشخاص مشهورة بين المغنين، وربما تكون كل هذه الأسباب مجتمعة”.

نجومية الفن الراقي

نادر عباسي: الفنانون الأوبراليون عباقرة مهمشون حيث يسبحون ضد التيار تماما ولديهم تصميم وإصرار وسط أجواء عصيبة
نادر عباسي: الفنانون الأوبراليون عباقرة مهمشون حيث يسبحون ضد التيار تماما ولديهم تصميم وإصرار وسط أجواء عصيبة

بين عشية وضحاها استطاع عباسي أن يضفي تحولا كبيرا في مفهوم النجومية في مصر، والتي اعتدنا ارتباطها باسم مطرب أو ممثل شهير، لكنه صنع نجومية من نوع خاص، فقط تنظر بعض الشعوب العربية أحيانا بسخرية للمايسترو بوصفه الشخص الذي يلوح بيديه فقط من دون أن تفهم لماذا.

يقول في حواره مع “العرب” “انتابني شعور خاص، إذ أدرس وأعمل بجد وضمير منذ الصغر، وأحارب على جبهات عدة، وقد أشعر أنه لا أحد يرى ماذا أصنع، وفجأة أحصد ثمار كل هذه السنوات من الكد والعمل، وأنا أؤمن أن لكل مجتهد نصيبا، واعتبرها درسا للعاملين في مجالنا الكلاسيكي، فمع العمل والمثابرة سيصل كل واحد يوما ما لما يريد”.

ويتمنى عباسي بزوغ المزيد من النجوم في مجال الفنون الكلاسيكية وتسليط الضوء عليها فقد رفع نجاح موكب المومياوات سقف التوقعات والطموحات  لدى الجمهور والفنانين والرغبة في عمل أشياء أكبر.

ويسود الاعتقاد أن الحفلات الأوبرالية أو السيمفونية يرتادها المتخصصون فقط، ومن الصعب أن تصل للمتلقي العادي، وعن حل إشكالية الفن الراقي وتوصيلها للجمهور والمجتمع، يقول “ثمة حاجة لأن تفتح دار الأوبرا المصرية أبوابها للطلبة والأطفال لحضور البروفات النهائية للأعمال وتبسيط وشرح هذه الفنون لهم، فتعتاد الأجيال الجديدة ارتياد المسارح وتقبل هذا النوع من الفنون تدريجيا، وسوف تظهر ثمار ذلك على المدى الطويل عبر إعداد جيل جديد يتعلم أن الموسيقى والمسرح لهما احترامهما وقدسيتهما، علاوة على تنظيم الحفلات الراقية في الجامعات، والمدن والقرى المصرية المختلفة، فحين ذهبت ضمن حفلات في المكسيك، وجدت لديهم مسرحا كبيرا وحديثا في القرى الصغيرة يستهدف تعريف المواطنين بفنون العالم، وفوجئت أن الحفلات يرتادها قرويون ويتذوقونها ويتفاعلون معها”.

وشدد على الاهتمام بنشر الثقافة الموسيقية بين الشباب، مضيفا “لا يمكنني الذهاب إلى الجامعات لإقامة حفلة بل ينبغي أن تأتي بطلب من رؤسائها وإبداء الرغبة في إقامتها، لأنها تتطلب ميزانية وترتيبات خاصة للأوركسترا، وتعد فرصة كي يتعرف الشباب والفتيات على نوعية الآلات ويتبادلون الحديث مع الموسيقيين، ويمكن أن يكون من بين هؤلاء شغوفون وراغبون في دراسة هذه الفنون بجانب دراستهم”.

ويعتبر ذلك هو بداية طريق التحضر والتقدم، وتقويم أفكار الشباب ليعتادوا العمل الجماعي، لأن أساس عمل الأوركسترا والكورال هو العمل الجماعي وليس الفردي.

موسيقى المهرجانات

يُنظر إلى الموسيقى الكلاسيكية على أنها تهذب النفس وتسمو بالروح وتحلق بعيدا في عوالم سحرية، لذلك تسأل “العرب” الموسيقار عن الأنماط الأخرى من الفنون الموسيقية والغنائية، الشعبية خصوصا، مع تصاعد ظاهرة مطربي وأغاني المهرجانات والراب، حيث طفت على الساحة الفنية المصرية، فيقول “أراها جيدة للغاية”، ويبدو أنه لم يستطع إخفاء علامات الدهشة المشوبة بالاستنكار، وأطلق ضحكة طويلة، كأن إجابته جاءت لاختبار رد فعلي.

ويوضح “ما أقصده أن تلك الأنواع من الموسيقى موجودة على الساحة سواء المهرجانات أو الميتال والروك والجاز، والموسيقى العربية الخفيفة، وقد نسمع ونستفيد منها ونرى عيوبها وهذا مقبول، ولا أتحدث عن أغاني المهرجانات التي تحتوي كلاما مبتذلا وفاسقا، ما قصدته تلك التي قد تحتوي على رسائل إيجابية وتُظهر رأي الشعب في موضوعات معينة”.

ويؤكد عباسي أن كل هذه الأنماط الموسيقية مهمة، لكن غير المستساغ هو المساحة الممنوحة لها في الإعلام دون غيرها، ومنحها أكبر من حجمها، بالموازاة مع تجاهل الموسيقى العالمية والفنون العربية الراقية وعدم إفساح المجال لتراثنا، مبديا استغرابه من شكوى الناس من موسيقى المهرجانات وغيرها بينما هم لا يسمعون غيرها.

ويرى نقاد أن الموسيقى الكلاسيكية والفنون الرفيعة لا تتراجع في مصر والعالم العربي فحسب، بل التراجع حالة تسود العالم. وعزف عباسي الموسيقى وقاد الأوركسترا في أكبر مسارح العالم، ومن ثم فهو على دراية بأوضاع هذه الفنون والاختلاف في استقبال الجمهور الغربي للموسيقى عن نظيره العربي.

 

الفنانون الأوبراليون عباقرة مهمشون حيث يسبحون ضد التيار تماما ولديهم تصميم وإصرار وسط أجواء عصيبة

ويؤكد “أن الاهتمام العالمي في الغرب ممتد منذ المئات من السنين ومستمر وله جمهوره ومهتمون به ويتم تدريسه في المدارس تحت اسم ‘التذوق الفني’، وقد بلغوا مرحلة التعود، ويتقبلون الموسيقى والثقافات المختلفة، وهذا هو نسق البلاد المتحضرة التي تمكنت من النهوض بمواطنيها، حيث يسود التحضر وقبول الآخر، من ثم فهناك إقبال شديد على الحفلات، ولديهم دائما ترقب وانتظار لكل ما هو جديد في هذه الفنون، فهم ليسوا كسالى، وربما يتولد هذا الكسل عندنا بفعل الزحام وضغوط الحياة، فهم عالم أول وحياتهم أكثر استقرارا وراحة عن أوضاعنا”.

ودرس عباسي في معهد الكونسرفتوار، وكان متفوقا وتم تعيينه معيدا في أكاديمية الفنون بالقاهرة، وحصل على منحة للدراسة في النمسا، لكنه قرر الذهاب إلى سويسرا على نفقته الخاصة، لأنه وجد الدراسة هناك هي الأفضل، واتجه للعمل في أوركسترا عالمي بجانب دراسته، مثابرا ومجتهدا ليتمكن من التكفل بنفقاته التعليمية، ونال درجة الماجستير والدكتوراه في العزف والغناء الأوبرالي.

ويستنكر عباسي عدم وجود تقدير مادي ومعنوي لهذه الفنون والقائمين عليها في مصر، “إذ يحصلون بعد التخرج على مبالغ زهيدة، ويعانون إحباطا كبيرا، ويتولد عندهم شعور بعدم التقدير وأن الدولة لا تنصفهم، ونحن كعازفين وفنانين يتراوح عددنا بين 200 و300 شخص من أكثر من مئة مليون نسمة عدد سكان مصر”.

وهؤلاء مثل الجواهر والعملة النادرة، لا بد من إبداء التقدير لهم كي يستمروا، فالبعض يلجأ للسفر إلى الخارج كي يشعر بقيمته، والبعض قد يتجه لمجالات أخرى تجلب له الأموال، مثل صناعة موسيقى الأفلام أو العزف خلف المطربين.

ويرى أن المستمرين منهم في هذا العمل عباقرة، حيث يسبحون ضد التيار تماما ولديهم تصميم وإصرار وسط أجواء عصيبة.

ويعد المايسترو نادر عباسى من أهم قادة الأوركسترا فى مصر وسويسرا فى مجال التأليف والقيادة، إلى جانب كونه عازفا لآلة الفاجوت، ومغني أوبرا سابق، وعمل فى عدد من الأوركسترات العالمية كعازف ثم تحول إلى القيادة والتأليف، وقاد الأوركسترا في عدد من الدول الأوروبية.

14