الموسيقى الحزينة تنعش مزاج المكتئبين

باحثون: الألحان الموسيقية البطيئة والأقل حيوية لها تأثير مهدئ على النفس.
الخميس 2019/05/09
الموسيقى مضادة للاكتئاب

فلوريدا – أظهرت نتائج دراسة علمية حديثة أن للموسيقى الحزينة القدرة في التأثير إيجابيا على الحالة النفسية للأشخاص المصابين بالاكتئاب.

وقام علماء من جامعة جنوب فلوريدا الأميركية بإجراء تجربة بمشاركة الطالبات اللواتي تم تقسيمهن إلى مجموعات وفق أعراض الاكتئاب.

واتضح من نتائج هذه التجربة، أن الطالبات في مجموعة المصابات بالاكتئاب ارتحن جدا للموسيقى الحزينة.

وأجرى الباحثون بعد ذلك أيضا تجربة أخرى من مرحلتين، في الأولى طلبوا من المشتركات في التجربة اختيار الموسيقى أو الأغنية التي أعجبتهن وسبق أن استمتعن بها.

وفي المرحلة الثانية طلب منهن اختيار واحدة من أغنيتين مصورتين مختلفتين- مرحة وحزينة.

وعلى المشتركات ليس فقط اختيار ما أعجبهن أكثر، بل توضيح كيف أثرت الموسيقى المختارة في حالتهن النفسية. وتأكد العلماء من نتائج هذه التجارب بأن المشتركات اللواتي شخصّن إصابتهن بالاكتئاب فضّلن الموسيقى الحزينة، ما يعزز نتائج دراسات سابقة تشير إلى أنّ من يعانون من الاكتئاب لديهم شغف بالأغاني الحزينة.

ووفقا لموقع روسيا اليوم، فإن المشتركات في الدراسة أعلن بأن الموسيقى الحزينة تخفف من سوء حالتهن النفسية وتجعلهن يشعرن بالراحة. ويعتقد الباحثون بأن “للألحان الموسيقية البطيئة والأقل حيوية، تأثير مهدئ”. بحسب مجلة إيموشن.

24