الموسيقى تُنسي الآلام وتشفي الجروح

الأربعاء 2015/11/25
الاستماع إلى الموسيقى يُسهم في تراجع الإحساس بالألم

زوريخ – أشارت نتائج دراسة إلى أن الموسيقى ليست مجرد غذاء للروح فحسب بل إنها تساعد الجسم أيضا على التئام الجروح بعد العمليات الجراحية.

وتقول الدراسة إن المرضى الذين أجريت لهم عمليات جراحية ممن استمعوا إلى الموسيقى قلت لديهم مستويات الإحساس بالألم والقلق وانتظمت لديهم دقات القلب وانخفض لديهم مستوى ضغط الدم بالنسبة إلى من لم يستمعوا للموسيقى.

وتزداد فوائد الاستماع إلى الموسيقى عندما يختار المرضى المؤلفات الموسيقية المحببة إليهم.

وقالت ديانا فيتر المشرفة على الدراسة والباحثة في علوم الجراحة بجامعة زوريخ في سويسرا “لأن الكثير من المرضى يحملون هواتفهم الذكية المسجلة عليها الأغاني التي يفضلونها فإن إبلاغ المرضى قبل الجراحات المقررة بالآثار الإيجابية على صحتهم قد يمثل تدخلا غير مكلف ربما يسرع من تماثلهم للشفاء”.

وحتى يتسنى تقييم أثر الموسيقى على العمليات الجراحية حللت فيتر وفريقها البحثي بيانات من عشرات الدراسات على مدى 15 عاما منها 26 تناولت بحث أثر الموسيقى قبل الجراحة و25 على أثرها أثناء الجراحة بغرفة العمليات و25 بعد الجراحة أثناء فترة النقاهة.

وعموما أسهم الاستماع إلى الموسيقى في تراجع الإحساس بالألم بنسبة 31 بالمئة تقريبا وانخفاض استخدام مسكنات الألم بنسبة 29 بالمئة وخفض علامات القلق بنسبة 34 بالمئة.

علاوة على ذلك ارتبط الاستماع إلى الموسيقى بانخفاض ضغط الدم بنسبة 40 بالمئة وانتظام دقات القلب بنسبة 27 بالمئة.

وقال تقرير الباحثين الذي أوردته دورية الجراحة إنه عندما اختار المرضى الأغاني التي يفضلونها زادت الفوائد الناجمة عن ذلك إذ انخفضت لديهم مستويات الألم بنسبة 35 بالمئة في حين تراجع مستوى الألم بنسبة 26 بالمئة عندما اختار الباحثون الموسيقى للمرضى.

وعندما اختار المرضى الموسيقى بأنفسهم تراجع الإحساس بالقلق بنسبة 47 بالمئة فيما كان هذا الانخفاض ستة بالمئة فقط عندما اختار الباحثون نوع الموسيقى.

24