الموسيقي العالمي أنور ابراهم يلتقي جمهور قرطاج بعد 22 عاما

الجمعة 2014/07/11
أنور ابراهم أثناء ندوته الصحفية قبل صعوده على مسرح قرطاج

تونس – قبل صعوده يوم 10 يوليو الحالي على خشبة مسرح مهرجان قرطاج الدولي في دورته الخمسين، عقد الفنان التونسي وعازف العود العالمي أنور ابراهم ندوة صحفية بمناسبة مشاركته في احتفال قرطاج بيوبيله الذهبي هذا العام، في عرض الافتتاح أمس الخميس 10 يوليو.

“استذكار” هو العرض الذي عاد به الموسيقي المهاجر بعد 22 سنة من آخر صعود له على خشبة المسرح الأثري بقرطاج، وهي الفترة التي انحاز فيها إلى الموسيقى الوترية صحبة مجموعة محدودة من العازفين وفي قاعات عرض محدودة من حيث طاقة الاستيعاب، وهو ما جعل من عرض قرطاج تجربة فريدة وتحديا، كون المسرح يتسع لعدد كبير نسبيا مقارنة بالقاعات المغلقة.

وفي إجابته عن سؤال بخصوص هذه العودة، قال إبراهم إنّه تلقى دعوات من وزير الثقافة التونسي السابق مهدي مبروك للعزف في قرطاج، إلاّ أنّ عدم إتمامه لمشروعه الموسيقي الذي استغرق ثلاث سنوات والوضعية السياسية في تونس حالا دون ذلك.

وعن موسيقاه، قال أنور إنه لا يستطيع تقييمها وأنه يترك ذلك للسامعين، مشيرا إلى أن مشروعه الفني المسمى “استذكار”، ربما يعود بالجمهور إلى ذكريات قديمة وأحداث عايشتها الأجيال التي واكبت صعود نجمه.

واقترح أنور إبراهم، من خلال هذا العمل، الذي أشرك في تنفيذه لأول مرة تشكيلة وترية ضخمة نسبيا، معزوفات تجمع بين روح المفاجأة والحميمية، ناسجا خيوط وصل لا مثيل لها بين عوالم موسيقية شديدة الاختلاف.

ويبتدع أنور إبراهم، بالاعتماد على أداء متحرك قوامه الأصوات الجماعية لآلات الأركسترا الوتري والآلات الفردية الأربع، عوالم حالمة تستمد شاعريتها وإحساسها بالفضاء من أنماط موسيقية متعددة، هي موسيقى الجاز والموسيقى الكلاسيكية الأوروبية والتقاليد الموسيقية الشرقية ذات النفس التأملي.

17