الموضة النقالة تجد رواجا كبيرا في الولايات المتحدة

السبت 2014/06/21
شاحنات الموضة النقالة أقل كلفة من فتح متجر

واشنطن- بعد شاحنات بيع المأكولات الخفيفة وشتى أنواع العصائر والألعاب تجد شاحنات نقالة جديدة تعرض آخر صيحات الموضة، رواجا كبيرا في شوارع الولايات المتحدة الأميركية.

في إحدى ساحات ارلينغتون (فيرجينيا شرق) تبيع شاحنات جوالة الحساء والشطائر، أما الشابة ليا لي فتعرض في شاحنتها الفساتين والحقائب والمجوهرات. فبعد “شاحنات الأغذية” باتت الموضة النقالة رائجة أيضا في شوارع الولايات المتحدة.

وتقول ليا لي (27 سنة) لزبونة صعدت إلى شاحنتها التي تحمل اسم “ستريت بوتيك” في ضاحية واشنطن “تلقيت هذا القميص للتو، إنه ممتاز للصيف”.

و”ستريت بوتيك” هو ما يعرف بـ”فاشن تراك” أي شاحنة حولت متجرا نقالا مع داخل أنيق يضم رفوفا علقت عليها فساتين وقمصان وأمكنة لعرض الحلي ومقصورة صغيرة للقياس.وبعد شاحنات “فود تراك” و”شاحنات البيتزا” أصبحت الموضة النقالة رائجة أيضا.

وتقول جانين رومو إحدى مؤسسات جمعية “أميركان موبايل ريتايل اسوسييشن” التي تضم هذه الشاحنات، “عام 2010 كان ثمة خمسة متاجر من هذا النوع في أرجاء البلاد”.

واليوم تقدر نائبة رئيسة الجمعية أن عدد شاحنات الموضة يراوح بين 300 و400 غالبيتها متخصصة بالألبسة وبعضها مكرس للأحذية ومستحضرات التجميل وأغراض الحيوانات.

وتقول دونا هاندلي، وهي امراة ثلاثينية شغوفة بالموضة أيضا، إن شاحنتها الرمادية والحمراء حققت الحلم الذي طالما كان يراودها منذ صغرها وهو فتح متجر لبيع الملابس الجاهزة لكن الظروف المادية حالت دون ذلك وهو ما جعلها تفكر في فكرة الشاحنة المتنقلة.

وانطلقت هاندلي، التي ركنت شاحنتها في إحدى أسواق واشنطن، في مغامرتها هذه في أيلول 2013 عندما اشترت شاحنة قديمة لهيئة البريد بسعر 2200 دولار ثم قامت بتصليحها وتزيينها وتجهيزها بفساتين وقمصان وإكسسوارات الموضة لتصبح شبيهة بمتجر متنقل في متناول الزبائن أينما كانوا.

وقالت الشابة المتخصصة في ملابس النساء البدينات إنها تشتري الملابس من مصممين شباب. وإن المتاجر المخصصة للبدينات عادة ما تقدم الملابس السوداء والفساتين المزينة بأزهار”. ويتطلب المتجر الفعلي استثمارا قد يصل إلى نصف مليون دولار بينما تجهيز شاحنة وتحويلها متجرا يكلف حوالي 20 ألف دولار.

24