الموظف الافتراضي حلّ جذري للشركات لا يخلو من سلبيات

الأحد 2015/03/22
خدمات الموظف الافتراضي تمتاز بالمرونة

لندن - قضاء العمل يشكل عائقا كبيرا بالنسبة إلى الشركات الصغيرة التي لا تستطيع تحمل كلفته، أو الشركات التي تتطلب طاقما ضخما لخدمة العملاء أو الدعم الفني، وكذلك الشركات التي ينطوي عملها على تلقي مكالمات هاتفية ورسائل إلكترونية طوال اليوم، من عملاء فعليين أو محتملين أو من يودون الاستفسار عن معلومة أو يطلبون بعض البيانات الخاصة بالشركة أو الخدمات التي تقدمها، أو غير ذلك من الأعمال.

وهذه الصعوبة تعود إلى أسباب عديدة منها تأثيث مكاتب مخصصة للعمل وما يتبعها من تجهيزات باهظة الثمن ودفع فواتير ونفقات، لذلك يصبح بدء العمل عن بعد أو العمل الافتراضي في الظهور.

والموظفون الافتراضيون يؤدون عملهم من منازلهم أو شركات وسيطة وهم يقدرون اليوم في سوق العمل بما لا يقل عن 35 ألفا يعملون مع شركات تمتد بامتداد خارطة العالم، ويقدمون حلولا إدارية لمختلف أنواع الأعمال. وعند توظيف مساعد افتراضي، فالشركة لا تكون ملزمة بدفع النفقات الإضافية الخاصة بالتوظيف مثل الضرائب والتأمين أو الامتيازات الأخرى، فالمساعدون الافتراضيون يعملون على نفقتهم، ويعتبر العمل معهم مثله مثل أي صفقة تعاقدية.

وتتميز خدمات الموظف الافتراضي بالمرونة، ويمكن أن يتم تخصيصها وفقا لاحتياجات الشركة بشكل دقيق. لكن لا يمثل الموظفون الافتراضيون المعجزة التي ستحل كل مشاكل الشركة بالطبع، وهي مسألة ذات حدين. فعلى الجانب الآخر هناك عدد من الاحتمالات غير السارة والتي تستوجب الاستعداد والجاهزية للتعامل معها، إن برزت على السطح.

فإن كانت معرفة المساعد الافتراضي بخط الإنتاج والمعلومات الأساسية الخاصة بالشركة ضعيفة، فسينعكس هذا الضعف بشكل عام على الشركة.

وقد يكون من الصعب التواصل مع المتعاقدين عن بعد بشكل منتظم. ومعظم المتعاقدين يفضلون الرسالة الإلكترونية والمكالمات الهاتفية الجماعية “المؤتمر الهاتفي” على الاجتماعات الشخصية.

وقد يكون المساعد الافتراضي هو الثغرة التي يتسرب عبرها شيء قليل أو كثير من المعلومات شديدة الحساسية المتعلقة بشركتك، حال لم يتم الاتفاق على مبدأ سرية المعلومات المتداولة بغرض العمل.

18