الموقوفان الرئيسيان في قضية "الفتنة" ينفيان التهم الموجهة إليهما

المتهمان في القضية قد يواجهان في حال إدانتهما عقوبة بالسجن قد تصل إلى عشرين عاما.
الثلاثاء 2021/06/22
أولى جلسات المحاكمة

عمان – نفى المتهمان الرئيسيان في القضية المعروفة بـ”الفتنة” في الأردن الاثنين التهم الموجهة إليهما في أولى جلسات محاكمتهما.

وقال محمد عفيف محامي الدفاع عن رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله للصحافيين بعد انتهاء جلسة المحاكمة المغلقة التي دامت أكثر من أربع ساعات، إنه “تم خلال الجلسة تلاوة لائحة الاتهام والاستماع إلى اثنين من شهود النيابة العامة” البالغ عددهم ستة أشخاص هم مدنيان وأربعة من عناصر الأجهزة الأمنية. وأضاف أن “المتّهمين قالا إنهما غير مذنبين عندما سألهما القاضي عن التهم المسندة إليهما.. وتم تأجيل الجلسة إلى الثلاثاء”.

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن صورا ومقطع فيديو يظهر فيه المتهم عوض الله وهو يصل إلى محكمة أمن الدولة واضعا كمامة ومرتديا بدلة سجن زرقاء فاتحة ويداه مكبلتان إلى الخلف ويقتاده أحد عناصر مكافحة الإرهاب.

وأسندت محكمة أمن الدولة في 13 يونيو الحالي لعوض الله والشريف حسن بن زيد تهمتي “التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة” و”القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة”. ويواجه المتهمان في حال إدانتهما عقوبة بالسجن قد تصل إلى عشرين عاما.

وهزّت قضية الفتنة التي انفجرت في مايو الماضي الرأي العام الداخلي والخارجي. وتتهم السلطات ولي العهد السابق الأمير حمزة ابن الحسين بالتورط فيها، إلى جانب المتهمين الرئيسيين وشخصيات عشائرية.

وكشفت لائحة الاتهام في القضية المؤلفة من 13 صفحة أن ولي العهد الأردني السابق الأمير حمزة بن الحسين كان له طموح شخصي بالوصول إلى سدة الحكم وتولي عرش المملكة وحاول عبثا الحصول على دعم إقليمي وغربي لتحقيق ذلك.

وأعلنت الحكومة الأردنية في الرابع من أبريل أن الأمير حمزة (41 عاما) وأشخاصا آخرين ضالعون في “مخططات آثمة” هدفها “زعزعة أمن الأردن واستقراره”، وأوقفت 18 شخصا بينهم عوض الله والشريف حسن بن زيد.

وأفرجت النيابة العامة في أمن الدولة في 28 أبريل الماضي عن 16 موقوفا في هذه القضية بعد مناشدة عدد من الشخصيات من محافظات وعشائر عدة الملك عبدالله خلال لقاء معه “الصفح عن أبنائهم الذين انقادوا وراء هذه الفتنة”، في المقابل تمت إحالة عوض الله والشريف زيد إلى المحاكمة.

2