"الميدان" عزل مدير المدرسة حرصا على مصلحة التلاميذ

الثلاثاء 2014/01/21
مغرد: عندما تشاهد الفيلم تشعر بالفخر لأنك مصري

القاهرة - أصبح فيلم “الميدان”، الذي ينقل التجربة الإنسانية لثورة مصر، من الفترة ما قبل سقوط الرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011 إلى مرحلة عزل الرئيس محمد مرسي في 2013، حديث الشبكات الاجتماعية خاصة مع تداول خبر منعه من العرض في مصر وترشحه للأوسكار. وقالت مخرجة الفيلم الأميركية، المصرية الأصل جيهان نجيم على خبر الترشيح في صفحتها على موقع تويتر.

وقالت نجيم “كان مرسي يستخدم أدوات الديمقراطية ليصنع بالأساس دكتاتورية أخرى.. دكتاتورية تعتمدالدين”.

وتباينت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي حول الفيلم، وعبر كل شخص عن رأيه طبقا للذكريات التي أيقظتها مشاهد العمل. وانتقدت إحداهن “ألا ينفع أن ينجزوا فيلم الميدان دون أن يظهر الشعب قليل الأدب والبنات روشة كلها تشرب سجائر”.

وقال آخر “عندما تشاهد الفيلم تشعر بالفخر لأنك مصري”. واستخلص أحدهم من الفيلم أن “المصريين لا يبحثون عن قائد يحكمهم.. بقدر ما يبحثون عن ضمير”.

وقال ناشط “ولا مليون فيلم تقدر على أن تصف ما حصل.. لا أحد يحس بمعنى وقيمة هذا الكلام غير الذين عاشوا في الميدان”.

ويقول بعضهم يمكن اختصار الفيلم في مشاهد ثلاثة، يلعب خلالها المتظاهرون دور الأستاذ، الذي يصل مدرسته في ميدان التحرير، ليطلب من مديرها “حسني مبارك” الرحيل، لأنه لم يعد باستطاعته إدارة المؤسسة بشكل جيد، .

في المشهد الثاني.. يطمح المدرس في اختيار مدير جديد يحرص على مستقبل تلاميذ المدرسة، فيقع اختياره على عضو جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي..

أما المشهد الثالث.. فيبين عدم قدرة المدير الجديد على إدارة المدرسة وانتصاره لمصالحه الشخصية فتتدخل الإدارة التعليمية.. وتقرر عزله من وظيفته حرصا على مستقبل التلاميذ..

19