الميلك شيك يثير الشغب خلال حملة الانتخابات الأوروبية

الزعيم السابق لحزب استقلال بريطانيا آخر شخصية سياسية تتعرض للرشق بالمشروب اللزج وقد غطى المشروب بزته السوداء من مستوى الكتف حتى القدمين.
الأربعاء 2019/05/22
الميلك شيك سلاح البريطانيين على اليمين الشعبوي

لندن – أصبح شراب الميلك شيك سلاحا غير متوقع للبريطانيين احتجاجا على بروز اليمين الشعبوي المؤيد لخروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، خلال حملة الانتخابات الأوروبية.

وصار نايجل فاراج الزعيم السابق لحزب استقلال بريطانيا وأحد قادة المعسكر المؤيد لخروج بلاده من الاتحاد الأوروبي، آخر شخصية سياسية تتعرض للرشق بهذا المشروب اللزج، خلال حملة حزبه الجديد المعروف بـ“بريكست” للانتخابات البرلمانية الأوروبية.

وأظهرته صور تم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي عابس الوجه وقد غطى المشروب بزته السوداء من مستوى الكتف حتى القدمين، خلال محطة في إطار حملته في مدينة نيوكاسل الشمالية.

وقال الرامي المفترض لوكالة “برس أسوسييشن” إن الميلك شيك كان بنكهة الموز والكاراميل المالح، وقد اشتراه من مطعم “فايف غايز” للهامبرغر.

وأوضح الرجل البالغ 32 عاما قبل أن توقفه الشرطة “لم أكن أدري أنه في المدينة. واعتبرت أن هذه فرصتي الوحيدة”.

وتفرض غرامة عادة على مرتكبي أفعال كهذه للمرة الأولى.

واستهدف معسكر مؤيدي البقاء في الاتحاد أيضا زعيما يمينيا متطرفا، معروفا بلقبه عبر الإنترنت وهو تومي روبنسون. وأظهر شريط فيديو انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي شابا من أصل آسيوي يرشق روبنسون بالميلك شيك من سلسلة مطاعم ماكدونالدز على الوجه ردا على شيء تفوّه به الزعيم اليميني المتطرف.

وتعرّض مرشح حزب “يوكيب” للانتخابات الأوروبية كارل بنجامن للرشق بالميلك شيك أربع مرات خلال الشهر الحالي.

ودفعت هذه الفوضى مطاعم ماكدونالدز في إدنبره إلى وقف بيع الميلك شيك قرب موقع نظم فيه فاراج حدثا مرتبطا بحملته الانتخابية، مشيرة إلى أن ذلك أتى بطلب من الشرطة.

إلا أن القرار أثار ردة فعل من “برغر كينغ” سلسلة المطاعم المنافسة لماكدونالدز التي أعلنت “شعب اسكتلندا العزيز، نحن نبيع الميلك شيك طوال عطلة نهاية الأسبوع. استمتعوا بوقتكم”

24