الميليشيات أكبر مسؤول عن الفساد في ليبيا

الثلاثاء 2017/10/24
الميليشيات تتصدر الأطراف المسؤولة عن تفاقم الفساد في ليبيا بنسبة 28.9 بالمئة

طرابلس - قال أكثر من 78 بالمئة من المشاركين في استطلاع أجري غرب ليبيا إن الميليشيات المسلحة المنتشرة في البلاد لعبت دورا سلبيا بعد “ثورة 17 فبراير”، وكانت من بين الأطراف الأساسية المسؤولة عن تفاقم الفساد.

وكشفت نتائج الاستطلاع، الذي أجراه المركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا ومقره تونس، أن 87 بالمئة من المستجوبين قالوا بضرورة حل الميليشيات، بالرغم من أن جزءا منهم رأى أن دورها كان إيجابيا.

وأوضحت نتائج استطلاع الرأي أن الميليشيات تتصدر الأطراف المسؤولة عن تفاقم الفساد في ليبيا بنسبة 28.9 بالمئة، تليها الحكومات بنسبة 26.2 بالمئة، ثم أطراف خارجية بنسبة 20.3 بالمئة، فالأحزاب السياسية بنسبة 12.3 بالمئة.

وشمل الاستطلاع مدن طرابلس وزوارة وصبراتة وصرمان وغريان.

وتضمن 12 سؤالا حول الانتقال السياسي والأداء الحكومي والفساد ودور الميليشيات ونسبة الرضا عن الوضع العام والحلول المقترحة لأزمة ليبيا الحالية.

وكشف الاستطلاع أن 43.4 بالمئة من المشاركين اعتبروا أن ما حدث في فبراير 2011 تم بتأثيرات خارجية، وهي النسبة الأعلى، وفي درجة ثانية اعتبر 37.9 بالمئة منهم أن ما حدث ثورة شعبية بالأساس حظيت بدعم خارجي.

وبلغ عدم الرضا عن الحكومات المتعاقبة منذ فبراير 2011 نسبة عالية وصلت إلى 91.9 بالمئة.

ورأى الليبيون في المنطقة الغربية أن الحل الأول للأزمة الراهنة هو سن دستور يليه حل الميليشيات ثم إجراء انتخابات عامة.

وتأتي هذه النتائج في وقت تعمل فيه الأمم المتحدة على التوصل إلى تحقيق توافق ليبي واسع حول تعديل الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات في 17 ديسمبر 2015 وتبني خارطة طريق لانتقال سياسي سلس.

4