#النائب_الخائن في تونس من يكون

#النائب_الخائن حملة تونسية هدفها فضح كل نائب “غير نهضاوي” في البرلمان يتغيب يوم جلسة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي.
الخميس 2020/07/30
أكثر من 109 صوت مع سحب الثقة من الغنوشي

تونس - أطلق مستخدمو فيسبوك في تونس حملة بعنوان #النائب_الخائن هدفها فضح كل نائب “غير نهضاوي” في البرلمان يتغيب يوم جلسة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، أو لا يصوت لسحب الثقة منه وذلك طيلة المدة النيابية المتبقية “حتى يتسنى للتونسيين الفرز في المحطات الانتخابية المقبلة”، وفق ما يقول مطلقو الحملة.

وكتب معلق:                                                                 

Karim Bourezma

يلي باش (يا من) تبيع صوتك للغنوشي بحفنة فلوس، أقول لك:

1_ ماكش (لست) مطول بطبيعتك في المجلس وماكش باش تعاود.

2_ الفلوس الحرام تمشي في الظلام ما عندها ما تعملك (لن تنفعك في شيء) لأنها فلوس متاع دعاء بالشر.

3_باش نشلقو بيك (سنعرفك) ونعملوك تكركيرة (نعبث بك) لين (إلى أن) تطردوا بكلكم من المجلس.

4_ الغنوشي يريدكم عبيدا عندو ويشد عليكم الدوسي (الملف) متاع الفلوس الي خذيتوها ويلعب بيكم كيمة يحب (مثلما يريد).

5_ تاخو فلوس (تأخذ) والا ما تاخوش ماناش مسلمين لين نحلوه المجلس وانسى ما تتحدث.

#النائب_الخائن

ويعقد البرلمان التونسي جلسة سرية للتصويت على لائحة سحب الثقة من الغنوشي الخميس.

وقالت منظمة “بوصلة” العاملة في مجال مراقبة العمل السياسي والبرلماني، في بيان، إن قرار انعقاد الجلسة دون نقاش ومع التصويت السري سابقة برلمانية ومجانب للشفافية. وبحسب الدستور والنظام الداخلي للبرلمان، يتطلب تمرير اللائحة توفر الأغلبية المطلقة من الأصوات (109 من مجموع 217 نائبا).

تحدث نائب من كتلة حزب “تحيا تونس” عن جمعهم أكثر من 109 أصوات. وأشار إعلامي:

كتب آخر:

Noureddine Chafai

تبيّن بالمكشوف والواضح أن سحب الثقة من الغنوشي هو مطلب شعبي.

في الأصل كان مطلبا ملحا من الدستوري الحر والآن تبنته جل الكتل. يذكر أن الماكينة الإعلامية لحركة النهضة تعمل بكامل طاقاتها للدفاع عن الحركة وزعيمها الذي يواجه خطر العزل الخميس.

وقال المدون التونسي أسامة بن عرفة في شرح لسياسة الجيش الإلكتروني لحركة النهضة المعروف باسم “الذباب الأزرق”، إن القائمين على الصفحات ينشرون في تعليقاتهم الجملة الشهيرة “أنا لا أنتمي للنهضة وأنا أكره النهضة أكثر منك ولكن”.

وسخر أنه “بعد كلمة ‘لكن’ يبدأ في الكذب والتزوير وتغيير الحقائق وتبييض النهضة ثم إلصاق التهم بمعارضيها وتشويههم”.وتحاول الصفحات المحسوبة على حركة النهضة “إقحام الجانب الديني في كل المواضيع واتهام معارضي النهضة بالكفر والإلحاد ومحاربة الدين”.

كما تعمد إلى التكذيب والتشكيك الممنهج في كل معلومة ضد النهضة حتى وإن كانت مصحوبة بالأدلة والبراهين، مستغلين في ذلك قاموسا غنيا جدا من العبارات كـ”قداش (كم) قبضت”، “قداش عطاوك”، “عميل فرنسا”، “صبايحي”، “كلب فرنسا”، “عميل الصهاينة”، “عميل الإمارات والسعودية”، “اليسار الانتهازي”، “اليسار المتعفن”، “الحقد الأيديولوجي”، “أزلام بن علي”، “أعداء الثورة”.

ويركز القائمون على الصفحات النهضاوية على مهاجمة الإناث أكثر من الذكور باستعمال الكلام البذيء والعبارات الجارحة والصادمة في بعض الأحيان وذلك لتحييدهن، وبهذا يتم التقليص من عدد المعارضين لهم على فيسبوك.

وفي صورة إصرار المعارضين لهم على التفاعل وعلى نشر منشورات تفضحهم أو تمس قياداتهم وأحزابهم يتم اللجوء إلى بعث رسائل على الخاص كلها شتائم وتهديدات وصولا إلى أستعمال الصور الشخصية والعائلية قصد إخافتهم.

19