الناتو ودول شمال أفريقيا يبحثان مكافحة الإرهاب

الثلاثاء 2017/10/03
التصدي للإرهاب وتهريب السلاح يستوجب تنسيق أمني

نواكشوط - بدأ، الاثنين، في العاصمة الموريتانية نواكشوط خبراء من حلف شمال الأطلسي ودول شمال أفريقيا، بحث الآليات لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتهريب الأسلحة والمخدرات والاتجار بهما.

وقال السفير ألخاندرو الفار كونزاليز الأمين العام المساعد لحلف “الناتو” للشؤون السياسية وللسياسة الأمنية، في الاجتماع الذي يستغرق يومين، إن “الوقت قد حان لإعادة النظر في السياسات الأمنية لطرفي ضفتي المتوسط من أجل التصدي بحزم وبشكل أنسب للتهديدات والمخاطر الإرهابية الناجمة عن انتشار الإرهاب والجريمة المنظمة وحمل السلام بمختلف أشكاله”.

وأكد أن اجتماع نواكشوط، الذي تشارك فيه ليبيا بصفة مراقب للمرة الأولى، سيكون نقلة مهمة في هذا الاتجاه.

من جانبها، قالت وزيرة الشؤون الأفريقية والمغاربية الموريتانية خديجة امبارك فال إنها على قناعة من أن هذا الاجتماع “سيمكّن من إحكام تنسيق أنشطتنا المشتركة من خلال دراسة مختلف المواضيع الهامة المدرجة في جدول الأعمال”.

وأضافت أنه على الأطراف كافة العمل على توجيه “رؤيتنا من أجل تحسين عملية صنع القرار في المستقبل”.

ويشارك عسكريون ومسؤولون مدنيون من حلف “الناتو” والمغرب والجزائر وتونس وموريتانيا، بالإضافة إلى ليبيا في هذا الاجتماع.

ويستفيد مهرّبو المخدرات من حالة الفوضى السائدة في ليبيا لنقل المزيد من المخدرات القادمة من أميركا اللاتينية إلى تونس ومصر وليبيا.

وتقول مصادر مختلفة إن الجماعات المتطرّفة تنشط في تجارة المخدرات من أجل تأمين عائدات مالية لها.

وبداية سبتمبر الماضي، تم افتتاح مركز قيادة استراتيجية لعمليات الناتو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقاعدة نابولي العسكرية جنوب غربي إيطاليا.

وقالت وزارة الدفاع الإيطالية إن المركز الجديد سيبدأ العمل بصورة كاملة بحلول نهاية ديسمبر.

وأضافت “الهدف الرئيسي من المركز هو فهم وتنسيق الاستجابات للتحديات التي يواجهها التحالف على الجبهة الجنوبية”.

4