"الناتو" يتهم روسيا بزعزعة استقرار أوكرانيا

الأربعاء 2014/12/03
الناتو يدين مواصلة روسيا حشد قواتها العسكرية في القرم

بروكسل- أدان وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” وأوكرانيا، أمس الثلاثاء، مواصلة روسيا في حشد قواتها العسكرية في شبه جزيرة القرم، بحسب وكالات الأنباء.

واعتبروا أن موسكو تتعمد بذلك الأسلوب زعزعة استقرار أوكرانيا التي تعيش مناطقها الشرقية اضطرابا منذ مارس الفارط أدى إلى انفصالها من جانب واحد.

وقال الوزراء في بيان بعد اجتماع لهم في العاصمة البلجيكية بروكسل “ندين الحشد العسكري لروسيا في القرم، كما نشعر بالقلق حيال خطط روسيا المعلنة الخاصة بالمزيد من الحشد العسكري في البحر الأسود”.

واتهم الوزراء بشدة استمرار روسيا في زعزعة الاستقرار بشكل متعمد في شرق أوكرانيا وهو ما يعد انتهاكا للقانون الدولي، بحسب البيان، كما يشمل ذلك إمداد الانفصاليين بالدبابات وأنظمة الدفاع الجوي المتقدمة وغيرها من الأسلحة الثقيلة.

ويعتقد مراقبون أن هذه الاتهامات لن تؤثر في الموقف الروسي، لكنها قد تقود في نهاية الأمر إلى حرب باردة جديدة قد تؤثر بلا شك على الوضع القائم حاليا في العالم والذي يعيش حروبا من الشرق إلى الغرب.

يأتي ذلك، فيما أعلنت لجنة المراقبين الخاصة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا “أغيت” عن توصل الانفصاليين الموالين لروسيا والجيش الأوكراني إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لوغانسك التي سبق أن أعلنها الانفصاليون جمهورية مستقلة شرقي البلاد.

وقد أفادت اللجنة في بيان صادر عنها، أمس، أن وقف إطلاق النار بين الجانبين يبدأ اعتبارا من الخامس من ديسمبر الجاري، مؤكدة على أن الاتفاق تضمن سحب الأسلحة الثقيلة من منطقة القتال اعتبارا من السبت القادم.

من جانبه أكد زعيم الانفصاليين في لوغانسك إيغور بلوتنيتسكي صحة التوصل إلى هدنة، مشيرا إلى عدم تحديد المسافة التي يجب سحب الأسلحة الثقيلة إليها والتي يقترحون بأنها تترواح ما بـين 15 إلى 20 كلم.

ويبدو أن هذه النقطة، بحسب خبراء، ستسبب خلافا بين الطرفين إذ لطالما لم يتفقوا على تنفيذ بنود الهدنة الموقعة بينهما في منسك عاصمة بيلاروسيا في الخامس من سبتمبر الماضي.

والجدير بالذكر أن مركز مكافحة الإرهاب الأوكراني أكد في بيان، الإثنين، أن اتفاق وقف إطلاق النار تم التوصل إليه في مطار دونيتسك الذي يسيطر عليه انفصاليو أوكرانيا.

5