الناتو يدعم أوكرانيا في مواجهة التدخلات الروسية

الثلاثاء 2017/07/11
دعم كامل لأوكرانيا

كييف - عبّر حلف شمال الأطلسي عن تضامنه مع أوكرانيا في مواجهة “أعمال روسيا العدوانية”، حسبما صرّح به أمينه العام ينس ستولتنبرغ خلال زيارة إلى كييف.

وأكد ستولتنبرغ أن “روسيا تستمرّ في أعمالها العدوانية ضد أوكرانيا، لكنّ الناتو وحلفاءه يدعمون أوكرانيا وهم إلى جانبكم”.

وأضاف“أننا هنا من أجل التعبير عن تضامن الحلف مع أوكرانيا ودعمنا القوي لسيادة ووحدة أراضي بلدكم”.

وأضاف ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو “ينبغي على روسيا سحب الآلاف من جنودها من أوكرانيا ووقف دعم المسلحين”، متابعا “حلفاء الحلف الأطلسي لا يعترفون ولن يعترفوا بضم روسيا غير القانوني وغير الشرعي للقرم”.

وتأتي زيارة ستولتنبرغ غداة زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى كييف حيث دعا روسيا إلى “القيام بالخطوة الأولى لوقف التصعيد” في شرق أوكرانيا.

وقتل أكثر من 10 آلاف شخص بينهم من الجانبين في شرق أوكرانيا منذ اندلاع النزاع بين قوات كييف والانفصاليين الموالين لروسيا عام 2014، والذي أعقب ضمّ شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى روسيا.

وتتهم كييف والغربيون، موسكو بتقديم دعم عسكري ومالي للانفصاليين، الأمر الذي تنفيه روسيا باستمرار.

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على روسيا التي تعتبر العقوبات الأوروبية والأميركية في حقها غير مؤثرة وذات نتيجة عكسية.

وتسعى أوكرانيا إلى الحصول على عضوية في الحلف الأطلسي التي تعتبرها وسيلة لدعم دفاعاتها ضد روسيا.

وفي يونيو الفائت، صوت البرلمان الأوكراني لدعم مساعي الحكومة للحصول على عضوية الحلف الأطلسي.

ووافق البرلمان على تعديلات قانونية تجعل من الانضمام إلى الحلف أولوية في السياسة الخارجية.

وتثيرالخطوة الأوكرانية غضب موسكو التي تبدّى امتعاضها من تمدد الحلف الأطلسي إلى نطاق نفوذها التاريخي في الاتحاد السوفييتي السابق.

وقال الناطق باسم الكرملين الروسي ديمتري بيسكوف إن التقارب الأوكراني مع الأطلسي “لن يساهم في تعزيز الاستقرار والأمن في القارة الأوروبية”.

لكن كييف لم تتقدم بعد رسميا لبدء العملية التي ستستغرق وقتا طويلا.

5