الناتو يهاجم تحركات روسيا شرق أوروبا

الاثنين 2016/10/10
منظومة مخصصة لتدمير الأهداف الأرضية بالصواريخ العالية الدقة

بروكسل - وجه حلف شمال الأطلسي (ناتو) انتقادا لاذعا ضد روسيا، الأحد، بسبب وضع النظام الصاروخي ذي القدرة النووية “إسكندر” في مدينة كاليننغراد الواقعة بين عضوي الحلف بولندا وليتوانيا.

وقال متحدث باسم الحلف، لم تكشف وكالة الأنباء الألمانية عن هويته، إن “نشر الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية بالقرب من حدود الحلف لا يساعد على تقليل التوترات”.

وأضاف “نحتاج قدرا أكبر، وليس أقل، من الشفافية وإمكانية التنبؤ بشأن الأنشطة العسكرية من أجل تفادي الحوادث وخطر سوء الفهم”.

وكانت روسيا قد اعترفت، السبت الماضي، بأنها لأغراض التدريب قد نشرت صواريخ “إسكندر” مسلحة برؤوس نووية في كاليننغراد.

وقال وزير الخارجية الليتواني ليناس لينكفيشيوس إنه يشتبه بأن التحرك الروسي هو رد فعل على تعزيز القدرات الدفاعية للناتو في المنطقة.

ويرى محللون عسكريون أن هذه التحركات الروسية مستفزة للغرب خصوصا وأنها تعطي انطلاقة جديدة لتغذية التوتر بين الطرفين القائم أصلا في عدة قضايا استراتيجية وفي مقدمتها الأزمة السورية.

وقرر الحلف في الصيف الماضي، إرسال أعداد كبيرة من القوات إلى دول البلطيق وبولندا، التي تشعر بشكل متزايد بأنها تواجه تهديد الهجوم من قبل روسيا منذ ضمت الأخيرة شبه جزيرة القرم في مارس 2014.

ونشر الناتو في وقت سابق الشهر الماضي مقطع فيديو على حسابه في فيسبوك تضمّن رسما تخطيطيا يحدد كيفية مبدأ عمل نظام الدرع الصاروخي “إسكندر”.

وظهر في المقطع أحد المجمعات الصاروخية المتنقلة لم يحدد نوعه أو اسمه وهو يهاجم بصواريخه إحدى المدن في دولة من دول الناتو، وخلال دقيقة واحدة رصد الصاروخ رادار وتعقبه وحدد مسار طيرانه، وبعد ذلك أطلق الحلف صاروخا اعتراضيا.

ونظام “إسكندر” مخصص لإصابة وتدمير الأهداف الأرضية بالصواريخ العالية الدقة، مثل مراكز القيادة، والتجمعات الكبيرة لقوات الخصم ووسائط التدمير النارية.

5