النار.. ولا الحوار

السبت 2013/09/07
الحوار معطل لأسباب خارجية

رجل أمن بحريني يحتمي من رشق الحجارة وزجاجات المولوتوف، خلال مواجهة مع مثيري الشغب بالشوارع الذين عادوا إلى تفجير الاضطرابات تزامنا مع إعلان المعارضة الشيعية تعليق مشاركتها في جلسات الحوار الوطني احتجاجا على قرار السلطات البحرينية وضع ضوابط لاتصال الجمعيات السياسية بالدوائر والهيئات الأجنبية.

ويبدو الترابط عضويا بين العنف في البحرين وتعطل الحوار، حيث تعمد المعارضة الشيعية إلى الشارع كوسيلة ضغط بديلة كلما رأت أن تطور الأحداث يتجه في غير صالحها، ما يعرضها لاتهامات باللامسؤولية وبممارسة لعبة مزدوجة، وباتخاذ الحوار مجرد واجهة لتقديم نفسها طرفا سياسيا مسالما.

إثارة الشغب في الشوارع أصبحت تقلق طيفا واسعا من البحرينيين يشكون من تعطل مصالحهم، وتعرض ممتلكاتهم وأرواح عوائلهم للخطر، ويؤكدون أن عمليات الكر والفر مع رجال الأمن أصبحت بمثابة «لعبة» لدى العديد من الشباب وحتى الأطفال المغرر بهم عبر عمليات الشحن الإيديولوجي والطائفي، وحتى عبر الإغراءات المادية.

3