الناس يتخبطون مكفوفين في ممر الفئران

السبت 2016/07/16
رواية يمتزج فيها معنى الظلام بمعاني الجهل

القاهرة- كتب أحمد خالد توفيق من قبل عن عالم كابوسي، يمتزج فيه معنى الظلام بمعاني الجهل والقهر والتخبط، ولكنه يقدم هذه المرة رواية “ديستوبية” موسومة بـ”ممر الفئران”، وهي حسب النقاد رواية مثيرة عن عالم لم يعد النور فيه من حقوق الإنسان الطبيعية، إذ يتخبط الناس فيه مكفوفين في ممر الفئران، وهم يجهلون أن هناك نورا خلقه الله، وأنه كان للجميع قبل أن تحتكره فئة محظوظة؛ فربما من دون هذا الاحتكار كان الخلاص ممكنا، ولربما هو يبقى أملا زائفا.

والرواية، الصادرة حديثا عن دار الكرمة للنشر والتوزيع، مستوحاة من “أسطورة أرض الظلام” من سلسلة “ما وراء الطبيعة”، وتقع في 384 صفحة من القطع المتوسط.

من أجواء الرواية نقرأ “البشر لا يقدرون على توزيع الثراء منذ فجر التاريخ، لذا اكتفوا بأن يوزعوا الفقر فلتعلموا أن بعد الظلام نورا، وأنكم لن تنتصروا بينما العالم كله يكرهكم.. هناك غد يا بلهاء.. هناك غد بعد أعوام سوف يقال إن هذه لحظة ميلاد الثورة المباركة، أو هي لحظة الخيانة التي سيدفعون حياتهم ثمنا لها. لا أحد يدري، فالتاريخ يكتبه المنتصرون دوما”.

أحمد خالد توفيق هو طبيب وأديب مصري، ولد في مدينة طنطا عام 1962، وحصل على دكتوراه في الطب. صدر له عدد كبير من الروايات الأدبية خاصة في مجال الرعب والفانتازيا، كما شارك في سلسلة ما وراء الطبيعة بـ”فانتازيا”، “رجفة الرعب”، “سافاري”.

بالإضافة إلى إصداره لعدد من الروايات والكتب مثل “يوتوبيا”، و”قهوة باليورانيوم”، كما ساهم بمجموعة مقالات ساخرة بعنوان “ضحكات كئيبة”، وصدرت له المجموعة القصصية “الهول”.

ويعتبر توفيق أحد أهم الأدباء العرب في مجال الرعب والإثارة والخيال العلمي، وأكثرهم تقديرا وشعبية ومبيعا، صدر له أكثر من خمسمئة عمل بيعت منها الملايين من النسخ، وترجم البعض من أعماله إلى العديد من اللغات من بينها الإنكليزية والفرنسية والألمانية والفنلندية.

16