النجمان ريبري وبنزيمة على محك "قضية الدعارة"

الأربعاء 2014/01/22
محاكمة النجمين الفرنسيين متواصلة وعقوبة قاسية بانتظارهما

باريس - استؤنفت محاكمة لاعبي بايرن ميونخ الألماني فرانك ريبيري ومهاجم ريال مدريد كريم بنزيمة والتي قد تؤدي بهما إلى السجن ثلاث سنوات إذا أدينا بتهمة إغواء قاصر. وكان من المقرر إجراء المحاكمة خلال شهر يونيو الماضي لكن تم تأجيلها لأسباب إجرائية.

بدأت محاكمة لاعبي كرة القدم الفرنسيين فرانك ريبيري وكريم بنزيمة في باريس بتهمة دفع مبالغ مالية لممارسة الجنس مع قاصر في فضيحة تلاحقهما منذ عام 2010.

وتقام المحاكمة في محكمة الجنح في باريس، وتستمر لمدة أربعة أيام، ولا يتعين على اللاعبين حضورها، ولكن سينوب عنهما دفاعهما. وكان ينبغي عقد جلسات في يونيو الماضي، إلا أن محامي ريبيري استطاع تأجيلها مستفيدا من عدم دقة مادة في قانون العقوبات. يذكر أن التهمة وجهت لـبنزيمة وريبيري في يوليو 2010، في قضية ممارسة الجنس مع زاهية دهار، وقد هزّت هذه الفضيحة الجنسية الأوساط الكروية الفرنسية بصفة خاصة والكرة العالمية بصفة عامة.

ووجهت اتهامات لريبيري (30 عاما) لاعب خط وسط بايرن ميونيخ وبنزيمة (26 عاما) مهاجم ريال مدريد، بأنهما دفعا المال لممارسة الجنس مع عارضة الأزياء زاهية دهار، عندما كانت لا تزال قاصرا. وخصصت المحكمة الجنائية بباريس أربعة أيام للنظر في القضية.

واستؤنفت المحاكمة دون حضور ريبيري أو بنزيمة لكن المحاميين عنهما حضرا رغم أن عدم حضورهما قد يخلق انطباعا سيّئا لدى هيئة المحلّفين. وتقول التي تسمى نفسها زاهية زهار وهي تبلغ من العمر الآن 21 عاما، إن ريبيري نقلها جوا إلى ميونيخ كهدية عيد ميلاد لنفسه في عام 2009 عندما كان عمرها أقل من 18 عاما.

استؤنفت المحاكمة دون حضور ريبيري أو بنزيمة لكن المحاميين عنهما حضرا رغم أن عدم حضورهما قد يخلق انطباعا سيئا

وعلى الرغم من أن ريبيري قد اعترف بممارسته الجنس مع زاهية فقد قال، إنه لم يدفع لها مالا مقابل ذلك وإنه لم يكن يعرف أنها قاصر في ذلك الوقت. بينما نفى بنزيمة كل هذه الادعاءات. والدعارة في فرنسا قانونية لكن يجب أن يكون عمر أكثر من 18 عاما. ويواجه اللاعبان عقوبة سجن قد تصل إلى ثلاث سنوات ودفع غرامة قيمتها 45 ألف يورو (60 ألف دولار) في حال الإدانة.

واعترف ريبيري الذي خسر جائزة أحسن لاعب في العالم في الأسبوع الماضي وحل في المركز الثالث بممارسة الجنس مع دهار في فندق بميونيخ عام 2009، لكنه قال إنه لم يكن يعرف أنها قاصر، وكانت عمرها (17 عاما) في ذلك الوقت.

وباتت عقوبة السجن تتهدد النجمين الفرنسيين وبالتالي فقد أضحى مستقبلهما الكروي على صفيح ساخن. واتهم بنزيمة بدفع مبالغ مالية لممارسة الجنس مع دهار في عام 2008 لكنه ينفي ممارسة الجنس معها. كما وجهت اتهامات إلى شقيق ريبيري، الذي كان معه في ميونيخ، في القضية نفسها.

ولم يحضر أي من اللاعبين إلى المحكمة التي بدأت القضية بعد تأجيل استمر سبعة أشهر للسماح لمحكمة أخرى بالاستماع إلى مرافعة من جانب الدفاع حول قانون ممارسة الجنس مع القصر.

وقضت محكمة النقض أنه يتعيّن على الادعاء العام إثبات علم المتهمين بأن الضحية دون السن القانونية.

يذكر أن دفع أموال لممارسة الجنس مع قاصر يعد جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات وغرامة قدرها 45 ألف يورو (60931 دولارا). وقالت دهار، التي تعمل مصمّمة ملابس داخلية بدعم من المصمم الألماني كارل لاجرفيلد، للمحققين إن كلا من ريبيري وبنزيمة دفعا لها المال لممارسة الجنس لكنها كذبت بشأن سنها. ولم تحضر دهار المحاكمة أيضا.

وقالت زاهية في تصريح لها إن “الحياة لا تنقطع وإنني أمام حتمية نسيان الماضي لذلك قررت دخول عالم تصميم الأزياء والتركيز على الملابس الداخلية التي عرفت معها نجاحا باهرا”. تجدر الإشارة إلى أنه سبق لزاهية أن أثارت ضجة إعلامية في المغرب العربي بعد ظهورها شبه عارية خلال ومضات إشهارية للملابس الداخلية.

23