النجم الساحلي يعوض خيبات تونس

الأحد 2015/12/27
إنجاز لحفظ ماء الوجه

تونس – عاشت الرياضة التونسية عام 2015 عموما، والكرة خاصة، على وقع سلسلة من الإخفاقات حتى جاء الفرج على يد النجم الساحلي عندما توّج بلقب بطولة كأس الاتحاد الأفريقي للعبة للمرة الرابعة في تاريخه.

ولولا الإنجاز اليتيم الذي حققه فريق “جوهرة الساحل” لتلاشى كليا بريق الكرة التونسية على الصعيد القاري في ظل التراجع الحاد الذي تعيشه في الأعوام الأخيرة.

وواصل المنتخب التونسي لكرة القدم إخفاقاته المتتالية بعد خروجه من دور الثمانية ببطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في غينيا الاستوائية مطلع العام بعد خسارته أمام البلد المنظم 2-1.

ولم يكن منتخب تونس للاعبين تحت 23 عاما أفضل حالا بعد أن تبخر حلمه في التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية، بعد فشله في تخطّي الدور الأول لبطولة كأس أمم أفريقيا المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو صيف 2016.

وسارت الأندية التونسية رغم خبرتها على الصعيد القاري في طريق الفشل أيضا، بعد إخفاق الترجي والصفاقسي في بلوغ دور المجموعتين ببطولة دوري أبطال أفريقيا بينما أخفق الأفريقي في تخطي عقبة الأهلي المصري، ليفشل في بلوغ دور المجموعتين بكأس الاتحاد الأفريقي.

وبتراجع مستوى كبار الأندية على الصعيد القاري تضاعفت معاناة الكرة التونسية وتأكد تراجع اللعبة في الأعوام الأخيرة قبل أن يأتي الفرج على يد النجم الساحلي، عندما تغلب على أورلاندو بايرتس من جنوب أفريقيا ليحقق الإنجاز الوحيد لتونس هذا العام.

وفي كرة اليد واصل الأفريقي حامل ثنائية الدوري والكأس تألقه بعد إحرازه لقب بطولة كأس السوبر الأفريقية على حساب غريمه المحلي الترجي.

ومع ذلك أخفق النادي الأفريقي في المحافظة على سيطرته القارية بعد خسارته لقب بطولة أفريقيا للأندية لكرة اليد بهزيمته أمام الزمالك المصري في المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت في المغرب في شهر أكتوبر الماضي.

23