النجوم السوداء تحبط عزائم الفراعنة

الخميس 2013/10/17
سداسية غانية قاتلة في شباك منتخب مصر

القاهرة- بعد هزيمة منتخب مصر بستة أهداف لهدف أمام منتخب غانا ضمن الجولة الحاسمة من تصفيات كأس العالم البرازيل 2014، سيطرت مشاعر الإحباط والصدمة على جموع مشجعي كرة القدم في مصر وهو ما يجعل فرصة مصر في الوصول إلى البطولة شبه مستحيلة.

وفي مدينة كوماسي الغانية، خسر منتخب مصر الملقب بالفراعنة بستة أهداف لهدف وحيد أمام منتخب غانا في ذهاب الدور النهائي من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2014. وفيما كان يخفي وجهه الباكي خلف كفيه، قال محمود شوقي "من الصعب جدّا تحمل هذه الهزيمة القاسية". وهذه الهزيمة هي الأسوأ لمنتخب مصر لكرة القدم منذ الهزيمة 1-5 أمام السعودية في كأس القارات العام 1999. وخرج آلاف المصريين إلى الشوارع لمشاهدة المباراة معربين عن الأمل بانتصار.

والأجواء التي بدت احتفالية كانت تنتظر نصرا ما، إلا أن الحماس سرعان ما تحول إلى صمت ووجوم مع توالي دخول الأهداف مرمى منتخب مصر. طالب مجدي عبدالغني نجم الكرة المصرية السابق وعضو مجلس إتحاد كرة القدم إقالة الأميركي بوب برادلي المدير الفني للمنتخب المصري الوطني من منصبه بعد فضيحة الخسارة القاسية.

وقال عبدالغني في تصريحات صحفية بعد المباراة: حتى الآن غير مصدق هذا الأداء والنتيجة التي حققها المنتخب المصري أمام غانا ولا يمكن لأحد أن يصدق هذا الأمر.

ولكن الآن أصبح لدي قناعة بأن الجهاز الفني للمنتخب المصري فاشل وغير قادر على قيادة المنتخب في هذه الظروف وهذه المرحلة المهمّة من عمر وتاريخ الكرة المصرية. فقد كنا على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى مونديال البرازيل بعد غياب 24 عاما وفجأة الحلم تبخر بغرابة وبشكل لا يصدقه العقل.

وأكد عبدالغني في تصريحاته على أن إتحاد كرة القدم مسؤول هو الآخر عن هذه المهزلة والخسارة القاسية ويجب أن يقدم إستقالته ويرحل بجميع أعضائه ويتركوا المهمة لآخرين لديهم القدرة على قيادة الكرة المصرية. وكان مجدي عبدالغني قد حرص على حضور المباراة ومشاهدتها من ملعب كوماسي قبل أن يتلقى صدمة الخسارة القاسية مع باقي المسؤولين المتواجدين في غانا.

في المقابل أشاد أسامواه جيان هداف المنتخب الغاني باللاعب الشباب عبدالمجيد رايس الذي وصفه بأنه لاعب موهوب وصنع الفارق أمام المنتخب المصري. وقال جيان بعد الفوز العريض: "أعتقد أننا كنا نلعب أمام مصر كما لو كنا نلعب أول مرة كرة قدم ولدينا شغف كبير للفوز وإنهاءآمال المصريين والتأهل من كوماسي إلى مونديال البرازيل، وكان عنصر الشباب فعال جدا في الفريق لا سيما عبدالمجيد رايس الذي يملك موهبة كبيرة جدا وصنع الفارق لنا أمام مصر".

وأضاف: رغم أنني لم ألعب بجوار رايس سوى القليل إلا أنه يفهمني بشكل كبير وأنا أعلم كيف يفكر في المباراة خاصة وأننا نتحدث كثيرا قبل المباريات ونتفاهم على أسلوب لعب واحد ونجح هذا الأمر أمام مصر.

وعن لقاء العودة في القاهرة قال: أعتقد أننا سنذهب إلى القاهرة ونحن في قمة معنوياتنا بفضل الأهداف الستة ولكن سنلعب بكل جد وقوة خاصة وإن مصر ليست فريقا صغيرا و قد خدمتنا الظروف في الفوز عليها بهذه النتيجة الكبيرة.
22