النجيفي في واشنطن: تسويق لنفسه أم لإنقاذ العراقيين

الخميس 2014/01/23
النجيفي وأوباما يتفقان على سياسة أمنية لمحاربة الإرهاب

واشنطن- بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء مع رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي في الحاجة لدمج قادة ومقاتلي العشائر السنية بالقوات العراقية، في وقت لا تزال مناطق عدة في غرب العراق تحت سيطرة متمردين.

وجاءت تصريحات أوباما لدى انضمامه إلى لقاء في واشنطن بين نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس مجلس النواب العراقي.وقال البيت الأبيض في بيان إن "الرئيس حض القادة العراقيين على مواصلة الحوار كي يتم اخذ الشكاوى المشروعة لكل المجموعات بالاعتبار في العملية السياسية".

وأضافت الرئاسة الأميركية أن "الجانبين اتفقا على الحاجة إلى تدابير أمنية وسياسية لمحاربة الإرهاب، وناقشا التدابير التي ستسمح بدمج القوات العشائرية والمحلية في البنى التحتية الأمنية تماشيا مع التزامات الحكومة العراقية مؤخرا".

وجاء في البيان أن "الرئيس أوباما ونائب الرئيس بايدن أعربا أيضا عن دعم الولايات المتحدة القوي للتعاون المستمر بين قادة العشائر والقادة المحليين والحكومة العراقية في مواجهة القاعدة في العراق، تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وتحض إدارة أوباما رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على منع عودة مقاتلي القاعدة إلى غرب العراق عن طريق القيام بمزيد من الخطوات لدمج قادة العشائر السنية في القوات المسلحة والحكومة العراقية.

وأعرب مسؤولون مؤخرا في مجالس خاصة عن اعتقادهم ان التهديد القادم من المتطرفين في مدن عراقية مثل الفلوجة، دفعت المالكي إلى القيام بخطوات جديدة لدمج العشائر السنية في المنطقة.

وتريد واشنطن من المالكي أن يتبنى تكتيكا مماثلا في استمالة العشائر السنية لمحاربة المتطرفين، كما فعلت القوات الأميركية في إستراتيجية إرسال تعزيزات في الحرب ضد القاعدة.

وجاء الاجتماع في البيت الأبيض بعد ساعات على دعوة المالكي سكان محافظة الأنبار إلى "أن يتهيأوا ويستعدوا ويتخذوا مواقف حاسمة" من المسلحين الذين يقاتلون الحكومة، في وقت قالت تقارير إن الضربات الجوية أسفرت عن مقتل 50 مسلحا.

ولا تزال أجزاء من الرمادي وكامل الفلوجة، المدينتان الواقعتان غرب بغداد، تحت سيطرة المسلحين منذ أسابيع. وهي المرة الأولى التي يسيطر فيها المتمردون بشكل علني على مدن عراقية منذ تصاعد العنف الذي أعقب الغزو بقيادة أميركية في 2003.

وقالت وزارة الدفاع العراقية الأربعاء أن الضربات الجوية في أنحاء الأنبار أسفرت عن مقتل 50 مسلحا بينهم مقاتلين أجانب من جنسيات عربية. وكان من المقرر أن يقيم بايدن مساء الأربعاء عشاء على شرف النجيفي في مقر إقامته الرسمي في واشنطن.

1