النجيفي يستنجد بالسيستاني لإنقاذ العراق من ولاية المالكي الثالثة

الخميس 2014/05/29
النجيفي يشدد على ضرورة إنهاء سياسة التهميش والإقصاء في العراق

بغداد - دعا رئيس مجلس النواب العراقي، رئيس ائتلاف “متحدون للإصلاح” أسامة النجيفي، المرجع الديني العراقي علي السيستاني إلى التدخل لاختيار رئيس الوزراء المقبل، مؤكّدا رفضه لمبدأ الولاية الثالثة لأية شخصية سياسية، في إشارة إلى زعيم “ائتلاف دولة القانون” نوري المالكي الذي تتخوف أطياف سياسية وأوساط شعبية عراقية، من فوزه مجددا بامتياز تشكيل الحكومة بما يعني بالنسبة إلى هؤلاء مواصلة للفشل وانعـدام الإنجازات اللذين طبعا فترتي حكم المالكي السابقتين.

كما يتخوّفون من أن تدفع سياساته التي يصفونها بـ”الطائفية” العراق إلى الغرق في حرب أهلية يعتبرون ما يجري بمحافظة الأنبار مقدّمة لها.

ونُقل عن النائب عن ائتلاف “متحدون” طلال الزوبعي، قوله أمس إن النجيفي “بعث برسالة إلى المرجع الديني علي السيستاني شدد فيها على ضرورة إنهاء سياسة التهميش والإقصاء وتحقيق التوازن والعدل بين العراقيين بدون تميز بين طائفة أو أخرى".

ويخشى العراقيون من أن يعود المالكي لرئاسة الوزراء عبر ضغط قد تمارسه إيران على الأحزاب الدينية الشيعية للتحالف معه قسرا. وهو ما يفسر لجوء النجيفي إلى السيستاني، الذي يملك بعض السلطة الأدبية على زعماء تلك الأحزاب.

وأضاف الزوبعي أن “النجيفي طالب السيستاني خلال الرسالة بالتدخل لاختيار شخصية رئيس الوزراء المقبل وفق المصلحة العليا البلاد”، مضيفا أن “متحدون يرفض مبدأ الولاية الثالثة لأي شخصية كانت، لا سيما من تحاول القفز على الديمقراطية".

طلال الزوبعي: شخصية رئيس الوزراء يجب أن تكون توافقية وضد التهميش والإقصاء

وتابع الزوبعي أن «شخصية رئيس الوزراء يجب أن تكون توافقية ضد التهميش والإقصاء بدون تمييز بين الجميع»، مشيرا إلى أن “واجب التحالف الوطني (الذي يضم أساسا ائتلافات بقيادة المالكي ومقتدى الصدر وعمار الحكيم) هو اختيار شخصية توافقية وليس الذهاب باتجاه حكومة الأغلبية السياسية كما يبحث عنها نوري المالكي".

وأوضح الزوبعي أن “الرسالة تناولت أيضا ضرورة التعاون المشترك بين السلطتين التنفيذية والتشريعية”، مشددا على أن “تكون جميع السلطات مستقلة في عملها وعدم التدخل في عمل القضاء”، محذرا من “وجود خطورة على عمل مجلس النواب بسبب تدخل رئيس الوزراء نوري المالكي في عمله”.

3