النجيفي يلغي ترشّحه لرئاسة البرلمان ويقطع الطريق أمام المالكي

الجمعة 2014/07/04
المشادات في جلسة البرلمان تعمق الانقسامات السياسية بين الكتل العراقية

بغداد - قال أسامة النجيفي الرئيس السابق للبرلمان العراقي وهو خصم سياسي رئيسي لرئيس الوزراء نوري المالكي إنه لن يرشح نفسه لرئاسة البرلمان لفترة جديدة ليسهل على الأحزاب السياسية الشيعية مسألة اختيار بديل للمالكي.

وقال النجيفي في كلمة نشرت على صفحته على موقع فيسبوك الخميس "انني أقدر عاليا طلبات الأخوة في التحالف الوطني الذين يرون أن المالكي مصر على التمسك برئاسة مجلس الوزراء في حالة ترشيحي لرئاسة مجلس النواب".

والتحالف الوطني تكتل يتألف من أكبر الأحزاب الشيعية في البلاد ومن بينها أنصار المالكي وخصومه.

وأضاف النجيفي الذي ينتمي للمذهب السني "تقديرا لهم وحرصا على تحقيق مصلحة الشعب والوطن والدفاع عن المظلومين وأصحاب الحقوق جاء قراري بأنني لن أرشح نفسي لرئاسة المجلس".

ووصل الساسة في العراق إلى طريق مسدود بشأن تشكيل الحكومة الجديدة برغم ضغوط من الولايات المتحدة وإيران والأمم المتحدة ورجال الدين الشيعة العراقيين للتغلب على خلافتهم من أجل التصدي لمسلحين متشددين.

وانهار أول اجتماع للبرلمان العراقي منذ انتخابه في أبريل دون التوصل لاتفاق. وانسحب السنة والأكراد وشكوا من أن النواب الشيعة لم يقرروا بعد مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء.

ويلقي معارضو المالكي باللائمة على سياساته المثيرة للشقاق في اذكاء الأزمة ويريدون تنحيه.

وبموجب نظام الحكم الساري منذ أطاحت الولايات المتحدة بصدام حسين عام 2003، ينتمي رئيس الوزراء للمذهب الشيعي بينما يذهب منصب رئيس البرلمان للسنة ويكون منصب الرئيس وهو منصب شرفي إلى حد كبير للأكراد.

وتعاني الكتل الثلاث حاليا من انقسامات داخلية ولم تتفق بعد على مرشحيها بل تطالب بمعرفة مرشح الطرف الآخر قبل أن تطرح اسم مرشحها، وكان البرلمان العراقي قد فشل في جلسته الأولى مؤخرا في انتخاب رئيس له أو التباحث حول وضعية رئيس الوزراء المنتهية ولايته، وسط تراشق حاد بالألفاظ بين التحالف الذي يتزعمه نوري المالكي وبين الأكراد.

1