النرويج تخطط للحاق بركب مانعي النقاب

الجمعة 2016/10/07
النرويج ستصبح ثامن دولة أوروبية تمنع النقاب

أوسلو- تدرس النرويج مسألة السير ضمن قافلة مانعي النقاب في الأماكن العامة في أوروبا، وذلك بعد تنامي هذه الظاهرة بشكل لافت للنظر عقب ظهور الدعاية الإعلامية للتنظيمات المتطرفة وفي مقدمتها داعش.

وأعلنت الحكومة النرويجية اليمينية أنها تنوي منع النقاب والبرقع في كافة المدارس والجامعات في البلاد، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال وزير التربية توربيورن رو ايساكسن، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “فارت لاند”، إن “وزارة التربية والبحث بصدد اتخاذ إجراءات تمنع ارتداء النقاب الذي يغطي كامل الوجه في المدارس والجامعات والمعاهد العليا”.

وارتداء النقاب أو البرقع في النرويج نادر جدا خصوصا في المؤسسات التعليمية، إلا أن الموضوع دخل حيّز النقاش السياسي قبل نحو عام على موعد الانتخابات التشريعية المقبلة.

ووافق عدد كبير من الأحزاب، بينها حزب العمال المعارض، على هذا المنع، في حين شدد الوزير على أن المنع لا يشمل سوى النقاب والبرقع. وأضاف أمام البرلمان، الأربعاء، “لا أرغب في تطبيق النمط الفرنسي حيث يجبر الشخص على إخفاء دينه”.

وأردف قائلا “أرغب في أن تكون أي شابة مسيحية قادرة على إظهار الصليب الذي ترتديه، كما أرغب في أن يكون أي شاب يهودي قادرا على ارتداء القلنسوة وإظهار ذلك. وأنا لا أنوي حظر ارتداء الحجاب”.

وفي حال إقرار هذه الخطوة، ستصبح النرويج ثامن دولة أوروبية، بعد فرنسا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا وأسبانيا وسويسرا وبلغاريا، تتيح للسلطات إنفاذ القانون بتتبع النساء اللاتي يرتدين هذا الزي.

والنقاش الدائر حول موضوع الملابس الدينية أو التي تعتبر رموزا لديانة مّا ليس جديدا، ففي 2010 منح مجلس إدارة المحاكم الوطنية النرويجية، الحرية الكاملة للقضاة النرويجيين وغيرهم من مسؤولي المحاكم في ارتداء ملابس دينية، من بينها الحجاب، أثناء جلسات المحاكمة.

5