النرويج تُجابه التعصب والتطرف بإحيائها ذكرى مذبحة 22 يوليو

الخميس 2014/07/24
بريفيك ينفذ أوامر خطاب الكراهية

ستوكهولم- أحيت النرويج، مؤخرا، الذكرى الثالثة لانفجارين وهجمات بأسلحة نارية أسفرت عن مقتل 77 شخصا، وذلك من خلال مراسم متواضعة أقيمت في العاصمة أوسلو.

وأكدت رئيسة وزراء النرويج إرنا سولبرج أن بلادها ستواصل “الحرب من أجل الانفتاح والتسامح والتنوع″، وذلك خلال المراسم التي أجريت في مقر الحكومة بأوسلو.

وأضافت سولبرج قائلة :”مسؤولية مأساة 22 يوليو تقع فقط على الجاني .. ولا يمكن قبول أي عذر للتطرف، ولكن علينا فعل ما بوسعنا لمنع هذا… ما نؤمن به جميعا هو أنّ النرويج مهد التعايش، هي أعز ما نملك”.

ويذكر أنّه كان قد تم الحكم على اليميني المتطرف أندريس بيهرينج بريفيك في أغسطس من عام 2012 بالسجن لمدّة 21 عاما لإدانته في الهجمات التي استهدفت معسكرا للشباب، نظمه حزب العمل قرب العاصمة، في حادثة عنف هي الأسوأ في النرويج منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال بريفيك، البالغ من العمر 35 عاما، إن هدفه كان معاقبة حزب العمل الذي كان حاكما حينها، لفشله في وقف تدفق المهاجرين المسلمين والتعددية الثقافية.

ومن جهة أخرى، حضرت سولبرج حفل تأبين في كاتدرائية أوسلو رفقة الأعضاء الآخرين في الحكومة والمعارضة، فضلا عن أقرباء الناجين من الهجمات.

ثمّ قامت في وقت لاحق بـتأدية أول زيارة لها لجزيرة يوتويا الصغيرة، حيث لقي 69 شابا حتفهم في عملية إطلاق نار، ووضعت إكليلا من الزهور في المكان.

وفي نفس السياق، شدّد كلّ من زعيم حزب العمال جوناس جار ستور، وزعيم جناح الشباب المنتهية ولايته اسكيل بيدرسن، على الحاجة إلى تذكر الضحايا والوقوف ضد التعصب والعنصرية وخطاب الكراهية المدمّر والمتناقض مع قيم التعايش.

وذكر ستور الحاضرين بكيفية اتحاد البلاد “وتنحيتها الخلافات جانبا” في أعقاب هجمات 2011، وقال إن حزبه دعم جهود سولبرج الرامية إلى مكافحة سياسة التطرف.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الحفل شهد حضور رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب العمل السابق ينس ستولتنبرج، الذي أشادت سولبرج بحسن قيادته للبلاد في أعقاب الهجمات المدمرة.

13