النساء يواصلن الصعود.. رولا خلف نائب رئيس تحرير فايننشال تايمز

الجمعة 2016/07/15
رولا خلف تبدأ مهمتها في بناء جسور الثقة مع الجمهور

لندن – اختيرت الكاتبة والصحافية رولا خلف لتكون نائب رئيس تحرير “فايننشال تايمز” أهم الصحف البريطانية، وليكون الموقع الجديد بمثابة تكريم لنشاطها خلال السنوات الماضية.

وشغلت خلف المنحدرة من أصول عربية في الصحيفة البريطانية التي لا تفارق مكاتب كبار السياسيين ورجال الأعمال في العالم، محرر الشؤون الخارجية والإشراف على شبكة المراسلين العالمية التي تزود الصحيفة بتقارير وقصص سياسية واقتصادية من شتى بلدان العالم.

وأمضت 13 عاما كمحرر لشؤون الشرق الأوسط في فايننشال تايمز، وأشرفت على إطلاق طبعة الشرق الأوسط من الصحيفة، كما أسهمت بتغطية أحداث ما يسمى بالربيع العربي.

التحقت رولا خلف التي كتبت قصة إخبارية في عدد الخميس عن مسيرة الأخوة بين تيريزا ماي وهيلاري كلينتون، بالعمل في فايننشال تايمز عام 1995 كمراسلة من شمال أفريقيا، بعد أن كانت سابقا كاتبة لمجلة فوربس في نيويورك.

ويصفها التعريف المرافق لكتاباتها بأنها تكتب بوضوح وبصيرة حول موضوعات السياسة الخارجية في الشرق الأوسط؛ من أوضاع الحرب في سوريا والأزمات العربية المتصاعدة حتى أحداث الولايات المتحدة ولندن خصوصا بعد تقلد صادق خان رئاسة بلديتها باعتباره نموذجا يحتذى به بالنسبة إلى المسلمين الأوروبيين الشباب. وحصلت عام 2013 على جائزة الصحافة الأجنبية التي تمنحها رابطة الإعلام عن قصة إخبارية حول قطر. وفي عام 2009 منحت جائزة تشجع على “السلام من خلال وسائل الإعلام”. ورولا خلف حاصلة على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة كولومبيا.

يذكر أن فايننشال تايمز الموجهة في المقام الأول إلى عالم المال والأعمال، واجهت العديد من الأزمات فقد انهارت إعلاناتها بشكل ملحوظ منذ العام 2000، في مقابل منافسة حادة من جانب الصحف الرصينة اليومية الأخرى كالتايمز والتلغراف والغارديان وإندبندنت.

وكانت الصحيفة التي تتم طباعتها في 24 مدينة حول العالم، أعلنت نيتها إصدار نسخة ورقية واحدة فقط يوميا، من أجل تكريس المزيد من الموارد لمنشوراتها الرقمية. وتوقفت عن إصدار الكثير من النسخ التي تعدل وفقا لتوقيت كل بلد، وتصدر حاليا خمس نسخ موجهة للولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا.

وعندما ترأس تحريرها ليونيل باربر عام 2005، قال إنه سيعمل المستطاع لإعادة بناء الصحيفة على أسس جديدة من المهنية المتفوقة والثقة والمصداقية في تناول المعلومات والتحليلات والتقارير والتعليقات، وقال “مهمتي هي بناء جسور الثقة الخاصة مع جمهور القراء ليس في بريطانيا فحسب بل في جميع أنحاء العالم”.

18