النشاط والغذاء الصحي يقيان من أمراض الأوعية الدموية

للوقاية من أمراض الأوعية الدموية ينصح باتباع أسلوب حياة صحي يقوم على التغذية قليلة الملح وشرب لترين من السوائل يوميا.
الخميس 2018/06/21
أمراض الأوعية تهاجم مرضى ارتفاع ضغط الدم

هامبورغ (ألمانيا) - أفادت الجمعية الألمانية لطب الأوعية الدموية بأن أمراض الأوعية، كتصلب الشرايين ومرض الشريان المحيطي مثلا، تهاجم مرضى ارتفاع ضغط الدم ومرضى السكري والمدخنين وكذلك الأشخاص الذين يعانون من البدانة وارتفاع قيم الكوليسترول.

وللوقاية من هذه الأمراض تنصح الجمعية باتباع أسلوب حياة صحي يقوم على التغذية قليلة الملح وشرب لترين من السوائل يوميا، ويُفضل شرب ماء قليل الصوديوم وشاي غير محلى بالسكر.

وأفاد باحثون أستراليون بأن تناول الكثير من الخضروات قد يساعد النساء المسنات على الحفاظ على سلامة أوعيتهن الدموية، وأن أكبر فائدة تأتي من خضروات مثل الملفوف، القرنبيط، البروكلي، حيث ارتبط تناول هذه الخضار ذات الرائحة القوية بتقلص أقل في الشرايين السباتية الموجودة في الرقبة.

وقال الباحثون بكلية العلوم الطبية والصحية بجامعة غرب أستراليا، إن زيادة سماكة هذه الأوعية الدموية الرئيسية هي علامة على الإصابة بأمراض القلب الوشيكة، وتعزز هذه النتائج أهمية تناول الخضراوات بالقدر الكافي للحد من خطر تصلب الشرايين والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ويوصي خبراء التغذية بأهمية تناول حصتين من تلك الخضروات، لزيادة الفوائد الصحية لزيادة الخضراوات في النظام الغذائي.

كما اكتشف باحثون يابانيون أن للقهوة تأثيرا مفيدا على عمل نظام القلب والأوعية الدموية، حيث تساعد على توسيع الأوعية وتقويتها.

وأوضح الدكتور ماساتو تستسوي، من مركز الدراسات العليا “رويكي” أن القهوة المركزة تؤثر بشكل إيجابي على الأوعية الدموية الصغيرة، فهي توسعها وتقويها.

وأجريت الدراسة من قبل الخبراء تحت إشراف تستسوي، وشارك فيها 27 شخصا تتراوح أعمارهم ما بين 22 و30 عاما.

السمنة تقلل من تدفق الدم عبر الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي عضلات القلب وترفع خطر الإصابة بقصور القلب

وتبين أن المتطوعين الذين شربوا القهوة العادية مع الكافيين شهدوا ارتفاعا ملحوظا في حيوية الجسم. ووجد العلماء في نهاية التجربة أن تدفق الدم في الأوعية الدموية أصبح أعلى بنسبة 30 بالمئة من المتطوعين الذين شربوا القهوة العادية مع الكافيين.

ومن المهم أيضا المواظبة على ممارسة الأنشطة الحركية، أي المشي وصعود الدرج بدلا من استخدام المصعد وركوب الدراجة الهوائية، بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين. ومن يجلس كثيرا بحكم طبيعة عمله، ينبغي عليه ممارسة تمارين الأوعية بانتظام، كتحريك الأقدام بحركات دائرية.

وتوصلت دراسة أميركية أجراها باحثون بكلية الطب في جامعة جورجيا، ونشرت نتائجها في دورية “تصلب الشرايين وعلم الأوعية الدموية”، إلى أنّ السمنة المفرطة تؤثر وبشكل كبير على تدفق الدم في الشرايين.

وللوصول إلى النتائج، أجرى فريق البحث دراسته على 732 من كبار السن الذين يعانون من السمنة، فوجدوا أن السمنة وزيادة الدهون في الجسم، ترفعان خطر إصابة كبار السن بقصور القلب.

وعن السبب في ذلك، لفت الفريق إلى أن السمنة تقلل من تدفق الدم عبر الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي عضلات القلب بشكل مباشر، وبالتالي ترفع خطر الإصابة بقصور القلب. واعتبر فريق البحث أن ممارسة الرياضة مثل المشي يمكن أن تساعد الأوعية الدموية الصغيرة في عملية ضخ الدم بشكل جيد.

ويفقد مرضى قصور القلب قدرتهم على ضخ الدم بشكل سليم، وبالتالي لا يتم إمداد أعضاء الجسم بكميات وفيرة من الدم والأكسجين، ما يؤدي إلى الشعور المستمر بالإنهاك والتعب.

وإلى جانب الشعور بالإنهاك والتعب أو تورم الساقين، تشمل الأعراض أيضا الشعور بضيق في التنفس عند صعود الدرج مثلا، وتراجع القدرة على بذل المجهود، أو الإصابة بحالة عامة من الوهن.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم؛ حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

17