النشطاء الإعلاميون تحت قبضة الخليفة الداعشي

الاثنين 2014/08/04
داعش منعت النشطاء من العمل مع القنوات التلفزيونية

بيروت – يوجه تنظيم الدولة الإسلامية اهتمامه نحو السيطرة على منابع الأخبار ونقل المعلومات في المناطق التي يسيطر عليها، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على أجزاء من سوريا والعراق أبلغ النشطاء في محافظة دير الزور السورية بأن عليهم أن يقسموا على الولاء له ويخضعوا للرقابة.

وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، إن الدولة الإسلامية فرضت القيود بعد اجتماع عقد الأسبوع الماضي مع نشطاء في مجال الإعلام. مع العلم أنه لا وجود يذكر لوسائل الإعلام العالمية في سوريا، وتعتمد على النشطاء المحليين ومصادر أخرى لتقديم معلومات عما يحدث في الداخل.

وأبلغت الدولة الإسلامية النشطاء الإعلاميين بأن عليهم أن يقسموا على الولاء للخليفة ويكفوا عن استخدام كلمة “داعش” للإشارة إلى التنظيم الذي كان يعرف باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). كما أصدر التنظيم أوامره للنشطاء بأن أي لقطات فيديو أو صور أو تقارير مكتوبة يجب أن تعرض على “المكتب الإعلامي” التابع للدولة الإسلامية قبل النشر.

وينشر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأخبار من سوريا استنادا إلى شبكة من المصادر على الأرض، وقال إن الدولة الإسلامية منعت النشطاء أيضا من العمل مع القنوات التلفزيونية بشكل مباشر.

وللدولة الإسلامية التي تقاتل جماعات لمقاتلي المعارضة والقوات السورية وجود إعلامي خاص بها على وسائل التواصل الاجتماعي ومنتديات الإسلاميين المتشددين على الإنترنت.

واستخدم التنظيم ذراعه الإعلامية في يونيو عندما أعلن قيام دولة الخلافة في بيانات بلغات متعددة، ونشر أيضا لقطات فيديو لقائد التنظيم ولاحتفالات بالانتصارات العسكرية للدولة الإسلامية، ونفذ عمليات قطع رؤوس وبتر في مناطق أخرى بسوريا بعد إدانة أشخاص بارتكاب جرائم، وفرض قيودا صارمة على حقوق المرأة في إطار حملته لفرض تفسيره المتشدد للإسلام.

وفي الرقة الشرقية معقل الدولة الإسلامية أعدم التنظيم أناسا أيدوا الانتفاضة وارتكب أعمالا أخرى أثارت الرعب في نفوس النشطاء. وفي العراق يقضي بشكل ممنهج على أي ملامح دينية أو ثقافية يعتبرها غير إسلامية.

18