النصرة تختطف مئات الأكراد شمال سوريا

الثلاثاء 2015/04/07
جبهة النصرة اختطفت الأكراد شمال حلب

دمشق - اختطفت جبهة النصرة، الاثنين، نحو 300 مدني كردي في محافظة إدلب شمال غرب البلاد، كانوا في طريقهم إلى مدينة حلب (شمال)، وفق ما أعلنت مصادر كردية.

وقال المتحدث باسم حزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي” في أوروبا نواف خليل إن “نحو 300 مدني كردي ينحدرون من مدينة عفرين في محافظة حلب، خطفوا أثناء مرورهم على حاجز مفاجئ في منطقة الدانة، غرب مدينة حلب”.

وأشار إلى أنهم “كانوا يستقلون خمس حافلات وباصا صغيرا ومعظمهم كان في طريقه الى مدينة حلب لقبض رواتبهم”.

واتهم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي مباشرة جبهة النصرة بالوقوف وراء عملية الخطف، حيث أكد الخليل أن “الهيئة الشرعية في جبهة النصرة هي من أوقفت الحافلات وخطفت المدنيين بعد إطلاق سراح النساء”.

مع أن المرصد السوري لحقوق الإنسان لم يحدد طرفا بعينه واكتفى باتهام “مقاتلين من كتائب إسلامية” بالوقوف وراء عملية الخطف في ريف إدلب الشمالي.

وقال إن “الخاطفين طالبوا السلطات الكردية في عفرين بالإفراج عن 3 رجال تم اعتقالهم” لافتا إلى مفاوضات تجري بين الطرفين “لإجراء عملية تبادل بينهما”.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها مدنيون أكراد لعملية خطف مماثل، إذ خطف تنظيم الدولة الإسلامية في 29 مايو نحو 153 طالبا على الطريق بين مدينتي حلب ومنبج في شمال سوريا، أثناء عودتهم إلى مدينة كوباني (عين العرب) بعد تقديمهم امتحانات الشهادة المتوسطة، ليفرج عن قسم كبير منهم في وقت لاحق.

وقد اتخذت قضيتهم آنذاك ضجة كبيرة لدى وسائل الإعلام الغربية.

وتثير العملية الأخيرة ريبة العديد من المتابعين للمشهد السوري خاصة وأنه في مقابل محاولة النصرة في الفترة الأخيرة إظهار صورة أقل تشددا من داعش من خلال السعي لتطمين الأقليات في المناطق التي تحت سيطرتها تأتي بهذه العملية لتزيد من حجم المخاوف من توسع نفوذها.

كما يشير البعض للنصرة بلعب أدوار مشبوهة ويستند هؤلاء في تحليلهم لذلك قيامها بتسهيل عملية اقتحام تنظيم داعش لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق عبر حي الحجر الأسود.

واتهم جيش الإسلام، أمس الاثنين. النصرة ضمنيا بالسعي لضرب أكناف بيت المقدس التنظيم الذي يتولى التصدي لقوات النظام التي تحاصر المخيم ، وذلك عبر داعش.

4