النصرة تشترط شطبها من اللائحة السوداء للإفراج عن عناصر حفظ السلام

الأربعاء 2014/09/03
إسرائيليون يراقبون المعارك الدائرة بين القوات النظامية والمعارضة

دمشق- تقدمت جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، بجملة من الشروط للإفراج عن عناصر من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في هضبة الجولان والتي تحتجزهم منذ قرابة الأسبوع.

وأعلن الجيش الفيجي أن جبهة النصرة طالبت بإخراجها من لائحة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية.

وصرح قائد الجيش الفيجي موزيسي تيكويتوغا أن جبهة النصرة التي تحارب النظام السوري تطالب أيضا بإرسال مساعدات إنسانية إلى مدينة صغيرة ضمن معقلها بالقرب من دمشق وبدفع تعويضات مالية لثلاثة من عناصرها أصيبوا بجروح مؤخرا.وقال تيكويتوغا «هذه هي المطالب الرسمية لـ”جبهة النصرة” لقاء إطلاق سراح جنودنا»، موضحا أنه تمّ نقل المطالب إلى الأمم المتحدة.

وأشارت صحف فيجية إلى أن الجبهة دعت أيضا إلى الإفراج عن أبومصعب السوري وهو مسؤول في تنظيم القاعدة، وقد اعتقل في باكستان في 2005، ويحتجزه النظام حاليا.

ووصل فريق من مفاوضي الأمم المتحدة إلى الجولان، بحسب تيكويتوغا.

وأضاف قائد الجيش الفيجي لوسائل الإعلام في العاصمة سوفا: “مع الأسف لم نحرز أيّ تقدم، جنودنا موجودون في مكان سري، والمتمردون يرفضون أن يكشفوا عنه”، مشيرا إلى أن الخاطفين أكدوا أن الجنود بخير وتمّ إبعادهم عن مناطق المواجهات.

وكانت الجبهة قد تبنت، الخميس، خطف 45 جنديا من عناصر قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك في الجولان والمكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل منذ 1975.

واحتجز الجنود إثر معارك بين الجيش النظامي ومجموعات مسلحة من بينها النصرة بالقرب من القنيطرة المنزوعة السلاح، حيث تقوم القوات الدولية بدورياتها.

وتضم قوات الأمم المتحدة في الجولان 1223 رجلا من ستة بلدان هي الهند وفيجي والفلبين وإيرلندا وهولندا والنيبال. وتم تجديد مهمتها قبل فترة قصيرة وذلك حتى 31 ديسمبر 2014.

وأعلنت الأمم المتحدة انسحاب الفلبين من قوة حفظ السلام، وسحبت النمسا واليابان وكرواتيا قواتها أيضا بسبب الوضع الأمني المتدهور مع وصول الحرب الأهلية السورية إلى الجولان.

ويشهد الجانب الذي تسيطر عليه سوريا لمعبر القنيطرة في هضبة الجولان، منذ الاثنين الماضي، معارك ضارية بين المعارضة السورية والقوات النظامية، في محاولة من هذه الأخيرة لاستعادة سيطرتها على المعبر، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، وقد شوهدت أمس الثلاثاء أعلام كتب عليها “سوريا حرة» ترفرف على المعبر.

4