"النصرة" و"الحر" يوافقان على الانسحاب من اليرموك

الأحد 2014/01/26
مقاتلو جبهة النصرة ينسحبون من المخيم

دمشق- دخل وفد يمثل الفصائل الفلسطينية الـ14 ولجنة المصالحة الفلسطينية، أمس، إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق، الذي تحاصره قوات النظام منذ سبتمبر من العام الماضي، في وقت أعلنت عدة فصائل مسلحة من بينها النصرة والحر والمتواجدة في المخيم موافقتها على مغادرته في حال تم الاتفاق على هدنة.

وقال مصدر فلسطيني من داخل مخيم اليرموك أن الوفد الذي يضمّ ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وأعضاء من لجنة المصالحة الفلسطينية التقوا مع الأهالي المحاصرين في مدرسة الفالوجة في شارع المدارس عارضين بنود هدنة تتمثل بخروج المسلحين من المخيم وتسلّم الفصائل الفلسطينية مسؤولية الأمن داخله وتأمين إعادة إدخال المساعدات الإنسانية وإخراج المرضى و”تسوية أوضاع المطلوبين “.

وأضاف المصدر أن الأهالي تعرضوا لأعضاء الوفد بالسباب والشتائم “بسبب ما وصلت إليه أوضاعهم جراء الحصار الذي أجبرهم على تناول الحشائش التي تتعفف عن أكلها الحيوانات “.

إلى ذلك، كشف مصدر فلسطيني مطلع من داخل المخيم أن عددا من كتائب الجيش الحر، وأيضا جبهة النصرة وابن تيمية وبعض الكتائب الفلسطينية، وافقت على الانسحاب من المخيم في حال تم الاتفاق على هدنة، مع بقاء بعض الكتائب الفلسطينية لضبط الأمن في الداخل.

وأشار المصدر إلى أن الكتائب التي ستخلي المخيم ستنسحب عبر “طريق آمن” إلى أحياء دمشق الجنوبية التي تقع تحت سيطرة مسلحي المعارضة كحيي القدم والعسالي، التي تشهد مواجهات عنيفة بين قوات النظام ومسلحي المعارضة.

وأوضح أن انسحاب المسلحين من المخيم يهدف لـ”سحب الذرائع من النظام السوري الذي يمنع دخول المساعدات إليه”.

من جانبه، قال رئيس جبهة النضال الفلسطينية خالد عبدالمجيد أن الوفد اجتمع مع قادة المجموعات المسلحة في المخيم من أجل “تأمين انسحاب المجموعات المعرقلة لدخول المساعدات الإنســانية وإخــراج المرضــى مـن المخــيم”.

وأضاف عبدالمجيد أنه في حال توصل الوفد إلى اتفاق سيتم اليوم الأحد إعادة إدخال المساعدات الغذائية وإخراج المرضى، “لأن الحكومة السورية اشترطت ذلك باعتبار أن بعض المجموعات المسلحة قامت بالاستيلاء على كميات من المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى المخيم”.

وتظاهر المئات من سكان المخيم في 17 من شهر كانون الثاني/ يناير الجاري مطالبين بخروج المجموعات المسلحة والتوجه إلى الجبهات مع قوات النظام لا الاختباء وسط المدنيين الذين يتعرضون للقصف بالمدفعية والقذائف الصاروخية.

4