النصر الإماراتي يترصد كأس الخليج من بوابة صحم العماني

الاثنين 2014/05/19
النصر الإماراتي يسعى لتأكيد تفوق الأندية الإماراتية في المسابقة الخليجية

دبي - يواجه عميد الأندية الإماراتية نظيره فريق صحم العماني من أجل التتويج بلقب دوري الخليج. ويأمل فريق النصر الإماراتي في استعادة أمجاد الماضي والصعود إلى منصات التتويج في بطولة كبيرة للمرة الأولى منذ أكثر من 25 عاما عندما يواجه صحم العماني، الاثنين، في نهائي بطولة الخليج للأندية لكرة القدم.

سيكون النصر الإماراتي وضيفه صحم العماني على موعد مع أول لقب في تاريخهما عندما يلتقيان، اليوم الاثنين، في دبي ضمن المباراة النهائية لبطولة الأندية الخليجية التاسعة والعشرين لكرة القدم.

وقررت اللجنة المنظمة أن يستضيف الفائز من مباراة النصر والنهضة العماني في نصف النهائي، المباراة الختامية التي ستقام للمرة الأولى من لقاء واحد بدلا من اثنين منذ التخلي عن نظام المجموعة الواحدة عام 2006، ما سيعطي أفضلية نسبية للفريق الإماراتي.

ولم يسبق للنصر وصحم أن أحرزا لقب البطولة، لذلك ستكون مباراتهما، اليوم، تاريخية بالنسبة لهما مع سعيهما لدخول سجل أبطالها لأول مرة.

كما أن المباراة تعني للنصر تأكيد أفضلية الفرق الإماراتية في البطولة، بعدما نالت أربعة ألقاب في آخر ست سنوات، إذ أحرز الجزيرة اللقب في 2007 والوصل في 2009 والشباب في 2011 وبني ياس في النسخة الأخيرة.

أما فوز صحم فستكون له دلالاته المميّزة أيضا، إذ سيكون ثاني فريق عماني يحرز اللقب منذ أن ناله فنجاء عام 1989. وتعد مسيرة الفريقين الأفضل في البطولة، حيث تصدر النصر ترتيب المجموعة الثالثة برصيد ثماني نقاط على حساب البسيتين البحريني والخور القطري، وفي ربع النهائي الذي أقيم من مباراة واحدة تغلب فيها على الجهراء الكويتي بركلات الترجيح 4-2 (الوقت الأصلي 2-2)، قبل أن يتجاوز النهضة العماني بالتعادل ذهابا 1-1 في مسقط والفوز إيابا في دبي 2-1.

بدوره، تصدر صحم المجموعة الأولى برصيد ثماني نقاط على حساب الجهراء الكويتي والرائد السعودي، وتغلب على البسيتين البحريني 3-1 في ربع النهائي، قبل أن يخرج الشباب الإماراتي بركلات الترجيح 4-5 بعد أن تبادلا الفوز ذهابا وإيابا بنتيجة 3-1.

المباراة تعني للنصر تأكيد أفضلية الفرق الإماراتية في البطولة، بعدما نالت أربعة ألقاب في آخر ست سنوات

ويتمسك النصر بهذه الفرصة التي جاءته على طبق من ذهب لأن المباراة ستقام على ملعبه في دبي وفقا لنظام البطولة حتى يستعيد النادي أمجاده ويرسم البسمة على شفاه جماهيره التي انتظرت طويلا أن يتوج فريقها بلقب.

ومنذ آخر بطولة كبيرة حصل عليها الفريق عام 1989، عندما فاز بلقب كأس رئيس الدولة لم يتذوق النصر طعم الألقاب إلا مرتين في بطولتين أقل شأنا، أولها عام 1996 بنيل لقب كأس السوبر الإماراتي وثانيها عام 2000 بحصوله على لقب كأس الاتحاد الإماراتي. ورغم ابتعاده عن البطولات إلا أن النصر يعد من الفرق العريقة، ويلقب بأنه “عميد الأندية الإماراتية”، وغالبا ما يكون أحد أبرز المنافسين في كل موسم لكنه يفشل في التتويج بالألقاب.

ويعتمد النصر الذي يفتقد لاعبين مهمّين، هما حارس المرمى أحمد شامبيه والأسترالي بيرت هولمان بسبب الإيقاف، على المعنويات العالية التي لعب بها لاعبوه جميع مبارياتهم في البطولة من أجل إعادة لقب “عميد الأندية الإماراتية” إلى منصات التتويج للمرة الأولى منذ 13 عاما حين أحرز آخر ألقابه في كأس الاتحاد على حساب الأهلي عام 2001.

ويبرز في النصر الدوليان حبيب الفردان ومحمود خميس والسنغالي إبراهيما توريه والبرازيلي ليوناردو ليما وراشد مال الله وطارق أحمد وعلي حسين.

أما صحم الذي أنهى الدوري العماني في المركز الثامن، وأراح مدربه المغربي عبدالرزاق خيري لاعبيه الأساسيين في المباراة الأخيرة أمام السيب والتي خسرها 1-2، فيعتمد على عبدالله العجمي ويعقوب عبدالكريم والدولي الجديد محسن جوهر وناصر العلي وسعيد سيف وسمير البريكي والسوري محمد الزينو والبرازيلي رافائيل داسيلفا والعاجي إبراهيما كاني وعبدالمعين المرزوقي.

ويعتبر صحم الذي تأهل على حساب الشباب الإماراتي من الفرق المكافحة ويسعى إلى أفضل إنجاز في تاريخه بعد مشاركته في عام 2011 ببطولة أندية الخليج لكنه خرج من الدور الأول.

22