النظام الإيراني يعتزم إعدام 11 أحوازيا

الاثنين 2014/11/10
إيران من أكثر الدول في العالم تنفيذا لحكم الإعدام

طهران - سيعزز النظام الإيراني ملفه “الأسود” في مجال حقوق الإنسان بعد أن كشفت تقارير منسوبة للمعارضة، عن أنه يستعد لإعدام 11 من عرب الأحواز في أحدث سلسلة من موجة الإعدامات ضد الأقلية السنية.

وذكر تقرير لوكالة نشطاء حقوق الإنسان “هرانا” الإيرانية المعارضة، أمس الأحد، أن السلطات الأمنية نقلت في الخامس من الشهر الجاري هؤلاء المعتقلين من سجن “شهيد رجائي” بمدينة كرج غرب العاصمة طهران إلى وجهة غير معلومة تمهيدا لإعدامهم.

وقد أدانتهم المحكمة العليا في طهران بالتهم الموجهة إليهم والمتمثلة في دعم ومناصرة الجماعات الإسلامية المتطرفة، لكن السبب الحقيقي، بحسب التقرير، من وراء الحكم عليهم بالإعدام، غير معلوم بدقة.

في المقابل، نفى ذووا المعتقلين الاتهامات الموجهة في حق أبنائهم من قبل النظام، مؤكدين في الوقت نفسه على أن اعتقالهم جاء في إطار ترويجهم وتبليغهم للمذهب السني في إيران ذات الغالبية الشيعية.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من اعتقال الاستخبارات الإيرانية عددا من النشطاء في محافظة خوزستان، شمال غرب البلاد، والمعروفة بالأحواز ونقلهم إلى وجهة مجهولة.

وأورد تقرير الوكالة أسماء عدد من المعتقلين الذين ينتظرون الإعدام خلال الفترة القصيرة القادمة منهم حامد أحمدي وكمال ملايي وجمشيد دهقاني ووجهانغير دهقاني وكلهم من العرب الأحوازيين السنة.

وتشكو الأقلية السنية والبالغ عددها نحو 10 ملايين من التهميش والإقصاء وحملات الاعتقال المستمرة من قبل نظام “ولاية الفقيه” الذي تعتبره منظمات حقوقية من أكثر الدول قمعا للأقليات.

ويعتقد كثير من المتابعين للشأن الإيراني أن النظام الشيعي الحاكم سيزيد من نسبة الإعدامات ضد كل من يخالفه الرأي طالما لا وجود لمن يردعه وهو مؤشر سلبي في مجال الحقوق والحريات جراء سياسته القمعية.

وتعتبر إيران من بين أكثر الدول في العالم تنفيذا لحكم الإعدام بعد الصين وكوريا الشمالية، بحسب الأمم المتحدة.

يذكر أن إيران نفذت منذ مطلع العام الجاري 412 إعداما كان آخرها في ريحانة جباري أواخر، الشهر الماضي، بعد إدانتها بقتل موظف في الاستخبارات حاول اغتصابها.

5