النظام السوري يحكم قبضته على بلدة سلمى الاستراتيجية

الأربعاء 2016/01/13
بفضل روسيا

دمشق - أحكم الجيش السوري، الثلاثاء، قبضته على بلدة سلمى الاستراتيجية في ريف اللاذقية بشمال غرب البلاد، بفضل الغطاء الجوي الروسي.

وذكر التلفزيون السوري الرسمي “أن وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تحكم سيطرتها الكاملة على بلدة سلمى والتلال والنقاط الحاكمة المحيطة بريف اللاذقية الشمالي”.

وفي وقت سابق، أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن “سيطرة قوات النظام والمسلحون الموالون لها مدعومة بغطاء جوي روسي كثيف على أجزاء واسعة من بلدة سلمى في جبل الأكراد”، مشيرا إلى “اشتباكات عنيفة مستمرة” مع الفصائل الإسلامية، وبينها حركة أحرار الشام وجبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا).

ومن شأن سيطرة الجيش السوري على سلمى، معقل الفصائل الإسلامية في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، أن تفتح الطريق أمامها للتقدم في المنطقة.

وسيطرت الفصائل الإسلامية والمقاتلة على بلدة سلمى في يوليو العام 2012. ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة في محافظة اللاذقية على منطقتي جبل الأكراد وجبل التركمان في ريفها الشمالي والشمالي الشرقي.

وترافقت الاشتباكات بين الجيش السوري والفصائل مع العشرات من الضربات الجوية التي نفذتها طائرات حربية روسية وقصف كثيف من قوات النظام.

واستهدفت الطائرات الروسية بلدة سلمى ومحيطها بأكثر من 120 غارة جوية خلال الساعات الماضية، وفق المرصد.

وبدأت روسيا في 30 سبتمبر حملة جوية في سوريا دعما لدمشق، وتدعي موسكو أن سلاحها الجوي موجه بالأساس ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الأمر الذي تدحضه العمليات الميدانية.

ولا تزال محافظة اللاذقية الساحلية التي تتمركز فيها القوات الروسية مؤيدة إجمالا للرئيس السوري بشار الأسد، وبقيت بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف مارس 2011، وتسبب بمقتل أكثر من 260 ألف شخص.

وتحاول روسيا أن تبعد هذه المحافظة التي تعتبر استراتيجية بالنسبة إليها، بالنظر إلى وجود القاعدة العسكرية الوحيدة لها في منطقة البحر الأبيض المتوسط عن دائرة النار.

2