النظام السوري يدشن حملة انتخابية تحت القصف

الاثنين 2014/05/12
سباق الانتخابات يُجرى على أنقاض المباني وتحت دوي القصف

دمشق - بدأت، الأحد، الحملة الانتخابية للمرشحين الثلاثة لمنصب رئيس سوريا في الانتخابات المقرر عقدها في 3 يوينو المقبل، وذلك بعد يوم واحد من إعلان المحكمة الدستورية العليا عن القائمة النهائية لأسماء المرشحين، فيما دعا ناشطون إلى وقفة أمام السفارة الروسية بإسطنبول للتعبير عن رفضهم لهذه الانتخابات.

وأعلنت المحكمة الدستورية العليا في سوريا عن القائمة النهائية للمترشحين إلى منصب رئيس البلاد، مشيرة إلى أن القائمة تضم ماهر حجار وحسان النوري وبشار الأسد. ولفت المتحدث الرسمي باسم المحكمة ماجد خضرة، في مؤتمر صحفي بدمشق، إلى أن إعلان المحكمة بالأسماء النهائية يعد بمثابة إشعار للمرشحين المقبولين للبدء بحملتهم الانتخابية اعتبارا من صباح الأحد.

ومن المقرر أن يجري انتخاب رئيس الجمهورية وفق ما أعلنه مجلس الشعب (البرلمان) للسوريين غير المقيمين خارج البلاد في السفارات السورية يوم الأربعاء 28 مايوالجاري، فيما يجري للمواطنين السوريين المقيمين داخل البلاد يوم الثلاثاء 3 يونيو.

وكان 24 شخصا من بينهم حجار والنوري والأسد تقدموا بطلبات ترشحهم لانتخابات الرئاسة في الفترة ما بين 22 أبريل الماضي و1 مايو الجاري لخوض أول انتخابات تعددية في تاريخ البلاد. إلا أن المحكمة الدستورية العليا أعلنت الأحد الماضي، قبول طلبات حجار والنوري والأسد فقط، ورفض باقي الطلبات لأسباب قانونية ودستورية، قبل أن يقدم 6 ممن رفضت طلباتهم بتظلمات الأربعاء الماضي إلى المحكمة الدستورية.

أحمد الجربا: الانتخابات هي "إهانة للشعب السوري" الذي رفضها منذ ثلاث سنوات

وحجار هنو عضو في مجلس الشعب انتخب عام 2012 ضمن قائمة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة (المقبولة من النظام) والممثلة في الحكومة السورية.

أما النوري فهو عضو سابق في مجلس الشعب، شغل سابقا منصب وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية، ويرأس “المبادرة الوطنية للإرادة والتغيير”، وهو تشكيل من المعارضة السورية في الداخل المقبولة من النظام.

ورفضت المعارضة السورية المشاركة في الانتخابات التي ينظمها النظام ووصفتها بـ”المهزلة”، في الوقت الذي قوبلت برفض عربي ودولي واسع كونها حسب تصريحات لمسؤولين عرب وغربيين "لا تساهم في حل الأزمة المندلعة في سوريا التي دخلت عامها الرابع".

4