النظام السوري يستعيد جزءا من مدينة كسب

الأحد 2014/06/15
قوات الأسد تقضي على عدد كبير من مقاتلي المعارضة

دمشق- استعاد الجيش السوري السيطرة على مدينة كسب الحدودية مع تركيا في محافظة اللاذقية (غرب) بعد أسابيع من سيطرة مقاتلي المعارضة على هذه المدينة التي تسكنها غالبية أرمنية.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن مصدر عسكري أن "وحدات من الجيش العربي السوري وبالتعاون مع الدفاع الوطني يعيد الأمن والاستقرار إلى مدينة كسب بريف اللاذقية".

وأضاف المصدر أن "وحدات الجيش بالتعاون مع الدفاع الوطني قضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين في كسب ودمرت أسلحتهم" مشيرا إلى أن هذه الوحدات "تقوم بإزالة الألغام والعبوات المفخخة التي زرعتها العصابات الإرهابية" في المدينة.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن "القوات النظامية دخلت إلى مدينة كسب وتقدمت فيها دون أن تسيطر عليها بالكامل" مشيرا إلى أن "اشتباكات ما تزال تدور فيها" عقب انسحاب غالبية مقاتلي جبهة النصرة والكتائب الإسلامية الليلة الماضية منها.

وكان مقاتلو المعارضة سيطروا على المدينة في نهاية مارس، ما اجبر معظم سكان كسب ذات الغالبية الأرمنية، على النزوح عن منازلهم بسبب المعارك قبل أن يتم الإعلان السبت عن انسحاب غالبيتهم منها أمام تقدم القوات النظامية، بحسب المرصد.

وبلدة كسب الأرمنية تعتبر إستراتيجية لوقوعها قرب المعبر الوحيد مع تركيا في محافظة اللاذقية، معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد.

وتتهم دمشق تركيا بالتورط في معركة كسب ومساندة المجموعات المسلحة، مشيرة الى ان هذه المجموعات دخلت المدينة من الأراضي التركية.

وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد بمقتل 10 أشخاص وإصابة 19 آخرين جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة كردية بمحافظة الحسكة السورية.

وقال المرصد في بيان "انفجرت سيارة مفخخة ليلة امس السبت في بلدة القحطانية ( تربه سبي) كانت مركونة عند مكتب سيارات بالقرب من كازية شاهين والقريبة من فرن في البلدة، ويبعد مكان الانفجار نحو 300 متراً عن مقر لقوات الأمن الداخلي الكردية الأسايش".

وحسب المرصد، أدى الانفجار إلى مقتل 10 مدنيين على الأقل، وهناك معلومات مؤكدة عن سقوط عدد آخر من القتلى، وإصابة ما لا يقل عن 19 آخرين بجراح .وأدى الانفجار إلى تهدم ودمار في ممتلكات مواطنين وفي محال تجارية، ولا تزال عملية انتشال الجثث من تحت الأنقاض جارية حتى اللحظة.

1