النظام الغذائي المتوسطي يقي من أمراض الكلى المزمنة

الخميس 2014/12/11
حمية الدول المتوسطية تتكون من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة

واشنطن – كشفت دراسة أميركية حديثة أن اتباع نظام غذائي يعتمد على “حمية البحر المتوسط” يقي من مخاطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.

ويتميز النظام الغذائي لشعوب أوروبا المطلة على البحر الأبيض المتوسط بالاعتماد على زيت الزيتون كمصدر أساسي للدهون، بجانب الإكثار من تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، وتناول الأسماك والدواجن على الأقل مرتين في الأسبوع، والحد من تناول اللحوم الحمراء، ويعرف هذا النظام الغذائي بـ”حمية البحر المتوسط”.

وأراد باحثون من المركز الطبي لجامعة كولومبيا الأميركية معرفة تأثير هذه الحمية على صحة الكلى، خاصة مع توافر أدلة متزايدة على أن سوء التغذية يرتبط بالإصابة بأمراض الكلى. وللتحقق من هذا الأمر، أجرى هؤلاء الباحثون دراسة، حيث حللوا بيانات أكثر من 900 متطوع، تم تتبعهم لنحو 7 سنوات.

وخلصت نتائج الدراسة، التي نشرتها المجلة السريرية للجمعية الأميركية لأمراض الكلى إلى أن المشاركين الذين التزموا بتناول حمية البحر المتوسط انخفضت لديهم نسب الإصابة بأمراض الكلى المزمنة بنسبة 50 بالمئة، فضلا عن تراجع فرص التدهور السريع في وظائف الكلى بنسبة 42 بالمئة.

فيما بلغت نسبة الانخفاض لدى من التزموا بالحمية بشكل جزئي 17 بالمئة. وعلق مينش خطري، أستاذ أمراض الكلى بالمركز الطبي لجامعة كولومبيا، وأحد الباحثين الذين أجروا الدراسة، على نتائجها قائلا، إن “العديد من الدراسات ربطت بين تناول حمية البحر المتوسط، والوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، والزهايمر والسكري والسرطان وغيرها من الأمراض المزمنة”.

وأضاف: “أثبتت الدراسة التي بين أيدينا أن فوائد حمية البحر المتوسط يمكن أن تمتد إلى الحفاظ على صحة الكلى أيضا”.

وكان فريق من الباحثين في جامعتي “غلاسكو” و”لشبونة” قد أجروا دراسة حول مدى تأثير زيت الزيتون على صحة القلب، على 69 من الرجال والنساء الذين لم يتناولوا زيت الزيتون في وجباتهم اليومية.

وبعد تقسيمهم إلى مجموعتين طُلب منهم إضافة 20 ملي من “الفينول” على طعامهم كل يوم لمدة 6 أسابيع، والفينول هي المركبات الطبيعية الموجودة في النباتات، بما في ذلك أشجار الزيتون، ويعتقد أن تكون مسؤولة عن التأثير الوقائي لزيت الزيتون. وجاءت نتائج التجربة واضحة في مدى التحسن الذي شهده من أجروا التجربة في مدى الإصابة بمرض الشريان التاجي وهو أكثر أنواع مرض القلب انتشارا فكانت النتيجة أن الشريان في أزهى حالاته الصحية.

17