النفط العراقي يتحدى الصفاقسي التونسي في البطولة العربية للأندية

السكتيوي يواجه أول اختبار مع الوداد أمام أهلي طرابلس، والأهلي والزمالك يستعدان لبداية قوية في السباق العربي.
الجمعة 2018/08/10
الطموح سلاح فريق النفط العراقي

بغداد - يستضيف ملعب فرانسوا حريري في مدينة أربيل شمال العراق أول مباراة رسمية تجمع فريقي النفط العراقي والصفاقسي التونسي الجمعة، وذلك بعد مرور خمسة أشهر على قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رفع الحظر عن الملاعب العراقية.

وسمح فيفا في منتصف مارس الماضي بإقامة المباريات الرسمية في ملاعب ثلاث مدن عراقية هي البصرة وكربلاء فضلا عن أربيل. واختار النفط أربيل لمبارياته في الوقت الذي اتخذ فيه مواطنه القوة الجوية ملعب كربلاء الدولي مكانا للمباريات في البطولة ذاتها. ويلتقي النفط ثالث ترتيب الموسم الماضي مع ضيفه الصفاقسي التونسي في ذهاب الدور الـ32 من البطولة العربية للأندية.

واختارت إدارة النفط ملعب فرانسوا حريري في أربيل كبرى مدن إقليم كردستان العراق لإقامة مباريات فريقها الكروي ضمن استحقاقاته الخارجية نظرا لتمتع المدينة بكل معايير البنى التحتية الرياضية وبكل مقومات الحداثة العمرانية كما يرى ذلك المنسق الإعلامي لنادي النفط جمعة الثامر.

ويقول الثامر “هناك اعتبارات عديدة جعلت إدارة النادي تختار مدينة أربيل، منها رغبتنا في العمل على إعادة الحياة الكروية والرياضية للمدينة وملعبها الرئيسي الذي لا يقل شأنا عن ملعبي البصرة وكربلاء اللذين استضافا مباريات كرة قدم في مناسبات عديدة رسمية وودية خلال الفترة التي تلت قرار الاتحاد الدولي”.

ويتسع ملعب فرانسوا لما يقارب 20 ألف متفرج ويعود إلى نادي أربيل بطل الدوري العراقي أربع مرات، واستضاف العديد من المباريات الودية للمنتخبات العراقية.

كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء، بعد وصوله إلى بيروت، قال إن فريقه جاهز للمنافسة على كل البطولات التي يشارك فيها
 

ويقول رئيس نادي أربيل عبدالله مجيد “ملعب فرانسوا حريري وكل منشآت النادي تحت تصرف كل المنتخبات والفرق. نريد أن نلفت نظر المؤسسات الكروية في العالم إلى قدرة العراق على استضافة أي حدث كروي”. وأصبح ملعب فرانسوا حريري ملاذا للاتحاد العراقي بعد الخلاف الناشب بينه وبين وزارة الشباب والرياضة التي تطالبه بدفع أموال عن تأجير ملعبي كربلاء والبصرة الدوليين عندما يستضيفان مباريات المنتخبات العراقية.

وقد لوح رئيس الاتحاد العراقي عبدالخالق مسعود في أكثر من مرة برغبة الاتحاد في إقامة مباريات منتخباته في أربيل لأن المباريات تقام على الملعب الرئيسي للمدينة دون دفع أموال. واستضاف ملعب فرانسوا مؤخرا مباراتين وديتين للمنتخب الأولمبي العراقي مع نظيره الإيراني.

أول اختبار

يستقبل الوداد البيضاوي، ضيفه أهلي طرابلس الليبي، الجمعة، في إطار ذهاب دور الـ32 للبطولة، على ملعب محمد الخامس. وستكون هذه المباراة الاختبار الأول للمدرب عبدالهادي السكتيوي، مع الفريق البيضاوي، بعد توليه مسؤولية تدريب الوداد، خلفا للتونسي فوزي البنزرتي، الذي رحل لتدريب منتخب بلاده.

 ووضع مجلس إدارة الوداد الثقة في السكتيوي، لقيادة الفريق البيضاوي، نظرا للخبرات التي يتمتع بها، والتي تؤهله لتحمل المسؤولية.

وقال سعيد الناصيري، رئيس الوداد، في مؤتمر صحافي، إن اختيار عبدالهادي السكتيوي كان صائبا، مؤكدا أنه يملك كل القدرات للنجاح مع الفريق المغربي. وأضاف الناصيري أن كل شيء يعود إلى السكتيوي، من أجل استمراره مع الفريق بشكل دائم، مضيفا أنه لا مانع من ذلك في حال لمس قدرة المدرب على تحمل المسؤولية.

ومن المنتظر أن تحفز تصريحات الناصيري، السكتيوي، من أجل البحث عن تحقيق نتائج إيجابية، والبداية ستكون أمام أهلي طرابلس. من جهة ثانية أكد شربل عزيزي، أمين سر نادي السلام زغرتا اللبناني، أن فريقه تنتظره مباراة قوية أمام ضيفه الرجاء البيضاوي.

 وقال عزيزي في تصريحات صحافية “نأمل أن نظهر بالمستوى المطلوب في هذه المباراة، لأن الرجاء من الفرق القوية والخطيرة مثل الأهلي المصري، إذ يملكان خبرات كبيرة في مختلف المسابقات المحلية والأفريقية”.

وأضاف “نحن لدينا معلومات جيدة عن مستوى الرجاء، الذي يملك لاعبين دوليين سبق أن شاركوا مع المنتخب المغربي”. وتابع “السلام أصبح في جاهزية تامة لهذه المباراة، بعد أن عزز صفوفه بتعاقده مع المهاجم عدنان ملحم القادم من الراسينغ، والمدافع وليد إسماعيل من الصفاء”.

الأهلي سيفتقد عمرو السولية بسبب الإصابة، لكن الفرنسي باتريس كارتيرون يملك عددا كبيرا من البدائل وربما يكون هشام محمد الأقرب إلى المشاركة

وقال الإسباني خوان كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء، بعد وصوله إلى بيروت، إن فريقه جاهز للمنافسة على كل البطولات التي يشارك فيها.

 ويدخل الرجاء البيضاوي المباراة بمعنويات عالية، بعد فوزه مرتين على أسيك الإيفواري، ليتصدر مجموعته في كأس الكنفيدرالية الأفريقية.

 ويحشد العملاقان الأهلي والزمالك القوة الضاربة قبل الظهور الأول في البطولة العربية للأندية، حيث سيبدأ كل فريق مشواره على أرضه. وسيلعب الزمالك مع القادسية الكويتي في ملعب برج العرب بالإسكندرية، السبت، في لقاء ذهاب دور الـ32 بالمسابقة على أن يقام الإياب الشهر المقبل.

إشادة واسعة

 وقال كريستيان غروس مدرب الزمالك “القادسية من الفرق الجيدة ويضم بين صفوفه مجموعة جيدة من اللاعبين وعلينا احترام المنافس".

 وأضاف المدرب السويسري الذي فاز 1-5 على الاتحاد السكندري في الجولة الثانية، وتصدر الدوري الممتاز بفارق الأهداف “علينا أن نغلق ملف الدوري ونركز على البطولة العربية وعدم الخلط بين البطولتين".

 وعلى الملعب ذاته سيبدأ الأهلي مسيرته في البطولة، التي ينال بطلها ستة ملايين دولار، إذ يستضيف النجمة اللبناني الاثنين. وسيخوض الأهلي المباراة بروح معنوية عالية بعدما فاز 2-0 على المصري البورسعيدي في الدوري، ومن قبلها حصد 6 نقاط في دوري أبطال أفريقيا ليصبح في موقف جيد نحو التأهل للدور التالي.

وسيفتقد الأهلي عمرو السولية بسبب الإصابة، لكن الفرنسي باتريس كارتيرون مدرب الأهلي الجديد يملك عددا كبيرا من البدائل وربما يكون هشام محمد الأقرب إلى المشاركة.

 وفي الوقت الذي تقام فيه مباريات الدوري المصري الممتاز دون حضور مشجعين فإن الجهات الأمنية وافقت على حضور خمسة آلاف متفرج في البطولة العربية، ويحاول الأهلي والزمالك زيادة العدد إلى 20 ألف متفرج.

 أما يوم الأحد فسيلعب الإسماعيلي، الذي تعادل 1-1 مع الأهلي في الجولة الافتتاحية للدوري، مع الكويت الكويتي في ملعب الإسماعيلية.

22