النفط بلا حراك والذهب يتسلق تصاعد المخاوف

الجمعة 2014/10/10
تعاني أسواق النفط من وفرة كبيرة في المعروض رغم اشتداد الصراعات

لندن - استقرت العقود الآجلة لمزيج برنت القياس فوق 91 دولارا للبرميل أمس بدعم من تراجع الدولار، لكن وفرة المعروض ومخاوف حيال النمو العالمي، أبقت النفط قرب أدنى مستوى في 27 شهرا الذي بلغه الجلسة السابقة.

وتلقت أسعار النفط دعما من تفاصيل محضر اجتماع لجنة السياسات النقدية في مجلس الاحتياطي الاتحادي التي أظهرت دلائل على أن المخاوف من تأثير قوة الدولار على الاقتصاد قد ترجئ أي قرار بشأن أسعار الفائدة.

ويجعل انخفاض الدولار السلع الأولية المقومة بالعملة الأميركية مثل النفط أقل كلفة لحائزي العملات الأخرى.

وتعاني أسواق النفط من وفرة كبيرة في المعروض رغم اشتداد الصراعات في مناطق إنتاج كثيرة.

في هذه الأثناء صعد الذهب لأعلى مستوى في أسبوعين تقريبا بعد انحسار توقعات رفع مبكر لأسعار الفائدة الأميركية وتراجع الدولار في أعقاب ذلك.

وبعد أربعة أيام متتالية من المكاسب واصل المعدن النفيس الصعود مبتعدا عن أدنى مستوى في 15 شهرا، الذي سجله يوم الاثنين، عند 1183.46 دولارا للأوقية.

وحذت المعادن النفيسة الأخرى حذو الذهب لتعوض تراجع الدولار بعد انحسار مخاوف رفع الفائدة الأميركية.

وقال دانيل هوانج، خبير مدير تعاملات الاستثمارات البديلة بمؤسسة "إل.إل.سي" لإدارة الأصول في نيويورك إن "اهتمام المستثمرين في الذهب منصب الآن على مجلس الاحتياطي والسياسات النقدية الأميركية".

وأضاف قائلا: إن "أسعار الذهب من المرجح أن تبقى في نطاق ضيق في الأجل القصير، مع مراهنة المستثمرين الآن على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي، لن يكون بمقدوره رفع أسعار الفائدة حتى النصف الثاني من العام القادم".

11