النفط بين تأثيرات متناقضة والتشاؤم يضرب أسعار الذهب

الأربعاء 2014/01/29
الأحداث السياسية العالمية تؤثر في أسعار النفط والذهب

لندن- تحركت أسعار النفط أمس في نطاق ضيق مستفيدا من موجة شراء جديدة، لكن المكاسب ظلت محدودة جراء بواعث القلق من اضطرابات الاقتصادات الناشئة وتباطؤ الاقتصاد الصيني.

واستمد النفط دعما من توقعات بتراجع حاد في مخزونات المشتقات الأميركية وهو ما سيشير إلى استمرار الطلب القوي على زيت التدفئة بسبب الطقس البارد في دول الشمال.وساعد ذلك عقود الخام على التحرك عكس اتجاه الأسهم الآسيوية التي مازالت قرب أدنى مستوياتها في خمسة أشهر.

واستقر سعر خام برنت في نهاية التعاملات الأميركية نحو 107 دولارات للبرميل. كما استقر الخام الأميركي الخفيف فوق 96 دولارا للبرميل مدعوما بالطقس البارد في الولايات المتحدة.

وقال جوناثان بارات الرئيس التنفيذي لشركة أبحاث السلع الأولية باراتس بوليتين في سيدني إن “تعافي النفط رد فعل تلقائي على التراجع الحاد للأسعار في الليلة الماضية… التوقعات ضعيفة وبعض الأرقام وبخاصة من الصين تبعث على القلق بعض الشيء.”


الذهب في حالة ترقب


في هذه الأثناء تراجعت أسعار الذهب عن أعلى مستوياتها منذ شهرين بسبب مخاوف المستثمرون من أن يقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على خفض جديد لإجراءات التحفيز هذا الأسبوع.

وشجع تحسن الاقتصاد مجلس الاحتياطي على أن يعلن الشهر الماضي خفض مشترياته من السندات عشرة مليارات دولار ومن المتوقع على نطاق واسع أن يقوم بخفض مماثل خلال اجتماع يختتم اليوم الأربعاء. وينال تقليص التحفيز من إغراء الذهب كأداة تحوط من التضخم ويضر بالأسعار لكن أي ضعف جديد في الأسهم قد يعزز المعدن النفيس.

10