النفط يتقدم بحذر والذهب لم يعد ملاذ آمنا

الخميس 2013/11/14
الأسعار قد تعاود الانخفاض

لندن – ارتفع خام برنت إلى 107 دولارات للبرميل أمس مدعومة بتوقف الإمدادات من ليبيا وهو ما طغى على التوقعات بأن يعمد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إلى تقليص برنامج التحفيز النقدي قريبا وتكهنات بزيادة المخزون الأميركي.

وقلص إخفاق المحادثات النووية بين ايران والغرب من فرص عودة نحو مليون برميل من الخام الإيراني للسوق قريبا. ومازالت الإضرابات والاحتجاجات تعطل الصادرات من ليبيا ويقول رئيس شركة ايني الإيطالية إن الوضع يزداد سوءا.

وتحرك خام برنت قرب نهاية التعاملات الأوروبية قرب حاجز 107 دولارات للبرميل بعد أن تجاوزه في بداية التعاملات.

وتحرك الخام الأميركي بشكل طفيف فوق 93 دولارا للبرميل ليتسع الفاق بين الخامين القياسيين الى أكثر من 12 دولارا.

وقال أندريه كريوشينكوف المحلل لدى في.تي.بي كابيتال "مازال برنت يلقى بعض الدعم من تجدد أعمال العنف في ليبيا مما بدد الآمال في أن تنجح الحكومة في إنهاء الاحتجاجات الواسعة وتحقيق زيادة كبيرة في الإمدادات قبل نهاية العام."

الذهب يفقد ملاذه الآمن

وتمكن الذهب من التقاط أنفاس قليلة وتسجيل ارتفاع طفيف أمس فس اعقاب انحداره الى أدنى مستوى في أربعة أسابيع في الجلسة السابقة، لكن الأسعار قد تعاود الانخفاض في ظل عدم التيقن بشأن مصير إجراءات التحفيز الأميركية وهو ما ينال من إغراء المعدن النفيس كأداة تحوط من التضخم.

كان مسؤولان كبيران قالا إن على مجلس الاحتياطي الاتحادي أن يواصل سياسة التيسير النقدي في ضوء النمو الضعيف للاقتصاد وضبابية التوقعات لنمو الوظائف. لكن أحدهما قال إنه لا يستبعد تقليص التحفيز في ديسمبر .

ووبلغ سعر الذهب عند نهاية التعاملات الأميركية نحو 1276 دولارا للأوقية (الأونصة) وذلك بعد خسائر دامت لأربع جلسات.

وفقد الذهب بالفعل ربع قيمته هذا العام وسط تكهنات بأن البنك المركزي سيبدأ قريبا خفض مشتريات السندات البالغة 85 مليار دولار شهريا. وجدد تحسن البيانات الاقتصادية المخاوف من أن المجلس قد يبدأ تقليص المشتريات.

تكهنات بزيادة المخزون الأميركي النفطي بعد توقف امدادات البترول من ليبيا.

10