النفط يحتفظ بمكاسبه والذهب يدخل في سبات

الخميس 2013/11/28
"قد تحدث قفزة في الأسعار لعوامل فنية وبسبب المعروض"

لندن – استقرت العقود الآجلة لخام برنت فوق حاجز 111 دولارا للبرميل مع تأجج المخاوف بشأن المعروض من جراء الاحتجاجات في ليبيا وذلك قبيل ارتفاع الطلب على النفط خلال أشهر الشتاء بينما أدت زيادة فاقت التوقعات في مخزونات الخام الأمريكية إلى كبح المكاسب.

واستقر النفط بعد تذبذبات حادة منذ الاتفاق التاريخي بين القوى العالمية وإيران بشأن برنامجها النووي، بدد بعض بواعث القلق من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لكن مشاكل المعروض سرعان ما عادت إلى دائرة الضوء.

وانخفض سعر خامس بشكل طفيف بعد أن ارتفع في الجلسة السابقة أعلى مستوى في ستة أسابيع ليبلغ 111.66 دولار للبرميل بفعل المخاوف بشأن معروض الشتاء ذلك بعد أن نزل ثلاثة دولارات بفعل الاتفاق الإيراني.

وقال ريك سبونر كبير محللي السوق في سي.ام.سي ماركتس "قد تحدث قفزة في الأسعار لعوامل فنية وبسبب المعروض. طاقة المعروض أحد أهم عوامل التذبذب في السوق… اتفاق إيران خطوة ملموسة باتجاه التوصل إلى حل ويستحق بعض التصحيح في علاوات المخاطر."

في هذه الأثناء أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفعت بشدة الأسبوع الماضي لكن مخزونات المشتقات تراجعت.

وقال المعهد في تقريره الأسبوعي إن مخزونات النفط الخام زادت 6.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 22 نوفمبر لتبلغ أكثر من 390 مليون برميل مقارنة مع تنبؤات المحللين بزيادة قدرها 600 ألف برميل.

الذهب بلا اتجاه محدد

وتحرك الذهب في نطاق لا يكاد يذكر أمس حيث أججت بيانات قوية لسوق المنازل الأمريكية بواعث القلق من أن يبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) عما قريب تقليص إجراءات التحفيز وهو ما سيخفض جاذبية المعدن الأصفر كأداة تحوط في مواجهة التضخم.

وبلغ سعر الذهب في نهاية التعاملات الأوروبية 1250.75 وهو ذات إغلاق الجلسة السابقة.

10