النفط يستعيد بعض التوازن والذهب يواصل صحوة العام الجديد

الثلاثاء 2014/01/07
تأثر أسعار النفط والذهب بالوضع الأمني في العالم

لندن- استعادت أسعار النفط العالمية جانبا من خسائرها الكبيرة بعد أكبر هبوط أسبوعي لها في ستة أشهر بسبب استئناف الإنتاج في حقل نفط ليبي رئيسي.

ومن المنتظر أن تزداد إمدادات النفط الخام من ليبيا إلى أكثر من المثلين عقب استئناف الانتاج في حقل الشرارة مطلع الأسبوع بعد أن أنهى محتجون حصارا استمر شهرين.وساهمت الشكوك التي تحوم حول حجم ووتيرة إنتاج النفط الليبي في استعادة أسواق العقود الآجلة للنفط بعض عافيتها.

وارتفع خام برنت أمس بنحو دولار لكنه لم يتمكن من اختراق حاجر 108 دولارات للبرميل في نهاية التعاملات الأوروبية بعد تراجعه في الجلسات الأربع السابقة.

وارتفع الخام الامريكي بنحو نصف دولار ليستقر فوق 94 دولارا للبرميل. وكانت عقود الخام تراجعت 1.5 دولارات للبرميل يوم الجمعة مسجلة أكبر هبوط أسبوعي لها منذ يونيو 2012.

وقد يزيد إعادة تشغيل حقل الشرارة الليبي إنتاج البلاد إلى 600 ألف برميل يوميا. وتراجع إنتاج ليبيا إلى 250 ألف برميل يوميا من 1.4 ملايين برميل يوميا في يوليو مما عزز أسعار النفط العالمية.


صحوة مستمرة للذهب


في هذه الأثناء ارتفعت أسعار الذهب لليوم الخامس على التوالي لتصل إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاثة أسابيع حيث دفع تراجع أسواق الأسهم المستثمرين إلى الإقبال على شراء المعدن النفيس باعتباره ملاذا آمنا.

ويأتي صعود الذهب رغم ارتفاع قيمة الدولار والتعليقات المتفائلة التي أدلى بها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بخصوص الاقتصاد الأميركي ولكنه يعقب خسارة بلغت 28 بالمئة العام الماضي.

وبلغ سعر الذهب في نهاية التعاملات الأوروبية نحو 1232 دولارا للأوقية بعد أن بلغ في التعاملات الصباحية أعلى مستوياته في نحو ثلاثة أسابيع عند 1245 دولارا للأوقية.

وتكبد الذهب أكبر خسارة سنوية منذ 32 عاما خلال العام الماضي مع صعود الأسهم العالمية وإعلان مجلس الاحتياطي الاتحادي عن خطط للبدء في تقليص برنامج التحفيزي الخاص بشراء السندات. وتضررت الأسعار أيضا بخروج تدفقات قياسية من صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب.

10