النفط يوازن بين اتفاق إيران ومخاوف المعروض والذهب ينام على مكاسبه

الأربعاء 2014/01/22
صادرات إيران النفطية تقل حاليا نحو 60 بالمئة عنها قبل عامين

لندن – استقرت أسعار العقود الآجلة لخام برنت فوق 106 دولارات للبرميل أمس حيث وازنت بين مخاوف المعروض بسبب تعطل الكثير من الامدادات الأفريقية وبين أثر تخيف العقوبات على إيران.

ومع بدء تطبيق الاتفاق بين طهران والقوى العالمية فإن احتمالات أن يضخ البلد أوبك مزيدا من النفط مازالت بعيدة. وأبقى هذا تركيز المستثمرين على بواعث القلق إزاء المعروض في المدى القريب جراء الاضطرابات في العراق وأفريقيا.

وتحرك سعر خام برنت أمس في نطاق ضيق واستقر عند نهاية العاملات الأوروبية فوق 106 دولارات للبرميل بعد أن تراجع تحت ذلك الحاجز في تعاملات الثلاثاء.

كما تحركت أسعار عقود الخام الأميركي الخفيف قرب 94 دولارا للبرميل.

وقال فيكتور شوم نائب رئيس آي.اتش.اس إنرجي انسايت لاستشارات الطاقة “ستواصل مشاكل المعروض في المدى القصير رفع أسعار النفط… الوضع في إيران يشهد تقدما وهذا يبدد بعض التوترات الجيوسياسية لكن رفع العقوبات النفطية سيكون الخطوة الأخيرة.”

ووفت الولايات المتحدة بتعهد لتخفيف العقوبات في إطار اتفاق نووي بدأ سريانه هذا الأسبوع في مقابل خطوات أخذتها طهران. وبعد أن أدت إيران التزاماتها النووية الأولية بموجب الاتفاق ستسمح الولايات المتحدة لستة من عملاء النفط الإيراني الحاليين بإبقاء مشترياتهم عند مستوياتها المخفضة الحالية لفترة الأشهر الستة التي يغطيها الاتفاق المرحلي بين إيران والقوى العالمية.

وقال مسؤول أمريكي إن صادرات إيران النفطية تقل حاليا نحو 60 بالمئة عنها قبل عامين وستظل عند تلك المستويات المخفضة.


الذهب بلا اتجاه محدد


واحتفظت أسعار الذهب بمعظم مكاسبها لتبقى قرب أعلى مستوى في ستة أسابيع رغم ارتفاع أسعار الأسهم ومخاوف من تراجع الطلب الحاضر بسبب موجة الصعود الأخيرة للأسعار.

ويحجم المستثمرون عن تكوين مراكز جديدة قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي حيث يمكن أن يعلن عن خفض آخر لبرنامج شراء السندات في الأسبوع المقبل.

وبقي سعر الذهب عند نهاية التعاملات الأميركية قرب 1250 دولارا للأوقية (الأونصة) غير بعيد عن أعلى مستوى في ستة أسابيع حين لامس حاجز 1260 دولارا للأوقية.

10