النمسا توظف التشدد للدفاع عن موقفها الصارم تجاه اللاجئين

الاثنين 2016/03/28
يوهانا ميكل لايتنر: أكثر من 5 آلاف شخص سافروا إلى سوريا والعراق للتدريب أو حتى للقتال

فيينا – نقلت صحيفة أوسترايش النمساوية الأحد عن وزيرة الداخلية دعوتها إلى تشديد الإجراءات لحماية حدود الاتحاد الأوروبي من المقاتلين المتشددين العائدين.

وقالت الوزيرة يوهانا ميكل لايتنر للصحيفة “نعلم أن أكثر من خمسة آلاف شخص سافروا إلى سوريا والعراق للتدريب أو حتى للقتال”.

وأضافت “لذلك أصبح الأمر ملحا أكثر من أي وقت مضى أن تفرض إجراءات مراقبة لمواطني الاتحاد الأوروبي بشكل ممنهج على الحدود الخارجية في المستقبل”.

وكانت الخلافات بشأن المهاجرين وحماية الحدود قد قسمت الاتحاد في حين ألقت التفجيرات الانتحارية في بروكسل الثلاثاء وهجمات في باريس في نوفمبر الماضي الضوء على المخاوف الأمنية وسط موجة المهاجرين الوافدين.

وتعرضت النمسا -المحطة الأخيرة قبل ألمانيا الوجهة الرئيسية للمهاجرين الفارين من الحروب والفقر في الشرق الأوسط ومناطق أخرى- لانتقادات لموقفها المتشدد من المهاجرين.

وتقول الحكومة إنها ستطبق إجراءات تفتيش أكثر صرامة على حدودها مع إيطاليا وحثت الاتحاد الأوروبي على إرسال جنود إلى اليونان لمراقبة حدود الاتحاد.

وفي حديث منفصل مع صحيفة اوبرويستريتشيش ناتشريختن الأحد قال المستشار النمساوي فارنر فايمان إن سياسة المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل باعتبار ألمانيا قطبا جاذبا لطالبي اللجوء ظالمة”. وحث المستشارة الألمانية على الحديث صراحة ضد المهاجرين الذين يحاولون التسلل عبر الحدود المختلفة للوصول إلى البلاد.

وقال فايمان “سياسة ميركل قد تتسبب في أضرار للنمسا. لا نريد أن نصبح منطقة الأمان الخاصة بألمانيا”.

وقال أعضاء في حزب ميركل المحافظ السبت إن أوروبا تحتاج بشكل عاجل لتحسين أساليب تبادل المعلومات بين أجهزتها الأمنية مما أثار النقاش حول كيفية تشديد الإجراءات الأمنية مع حماية البيانات.

5