النوم الكافي والاسترخاء يقيان من متلازمة التعب المزمن

الخميس 2015/06/04
الصداع الشديد من أعراض متلازمة التعب

العمل المستمر وقلة النوم والتغذية السيئة كلها عوامل تتسبب في شعور الفرد بالإرهاق الشديد، والذي يتطور حتى يصبح رفيقا مزعجا ملازما للشخص، إذا لم يتبع إجراءات صحية تقيه من هذا الشعور المزمن.

وتصيب متلازمة التعب المزمن أو الإجهاد المزمن حوالي مليون وحتى أربعة مليون شخص في الولايات المتحدة، حسب إحصائية معهد الطب في الولايات المتحدة، و250 ألف شخص في بريطانيا.

ويشعر المصاب بتلك المتلازمة بالتعب والوهن الشديد، دون معرفة السبب وراء ذلك، رغم وجود أعراض متنوعة له، مثل الشعور بالصداع الذي لا يحتمل وآلام المفاصل، فضلا عن عدم تحمل الطعام وفرط الحساسية تجاه الضوء أو الضجيج، وعدم انتظام ضغط الدم ومعدلات ضربات القلب.

ويشير أستاذ الباطنة والكبد بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة نائب أكاديمية البحث العلمي للتكنولوجيا الدكتور سعيد شلبي، إلى وجود حلول بسيطة للحماية من أعراض متلازمة التعب المزمن وأولها التقليل من الضغوط، وتوفير قدر من الراحة، وتخصيص يوم في الأسبوع للاستجمام والحياة بعيدا عن أجواء العمل والتوتر، فضلا عن زيادة فترة النوم في هذا اليوم لتصل إلى ما يقارب من 8 إلى 10 ساعات.

ويفسر الدكتور شلبي هذه المتلازمة على أنها “فرط في العمل وإجهاد الذهن والعقل والجسم وعدم الحصول على القسط الكافي من النوم والراحة، فضلا عن التفكير المستمر حتى أثناء النوم، وهو ما يجعل العقل في حالة عمل دائمة”، كما تعد حالات التوتر أحد مسببات الشعور بالإجهاد المزمن، إلى جانب الضغوط النفسية.

ويشير أيضا إلى أن عدم التغذية السليمة وتناول الأطعمة غير المفيدة يضر بالجسم، لا سيما إذا كان الفرد يعتمد على العمل الذهني، وهو ما يسبب بعد ذلك اضطرابات متباينة.

ويضيف شلبي قائلا: متلازمة التعب المزمن لا تعد مرضا في ذاتها، ولكنها من الممكن أن تتسبب بعد ذلك في ظهور بعض الأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والسكري.

ووفق دراسة أميركية أجريت في جامعة كولومبيا، فإن متلازمة التعب المزمن، تصاحب معها الشعور بآلام في العضلات وصعوبة في التركيز وتأثيرات على الذاكرة.

17