الهاتف المحمول يؤثر على حياة المراهقين الجنسية

الجمعة 2014/08/01
على الأهل استيعاب أبنائهم خاصة في فترة المراهقة

واشنطن- كشفت دراسة أميركية حديثة، أن شخصا واحدا من بين خمسة طلاب في الصفوف المتوسطة يتعرض لفعل إرسال وتلقي نصوص أو صور جنسية عبر الهاتف المحمول.

وأجريت الدراسة على 1285 طالبا في مدينة لوس أنجلوس الأميركية تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاما، ذكر 20 بالمئة منهم، أنهم تلقوا على الأقل رسالة جنسية واحدة، فيما قال 5 بالمئة من الطلاب إنهم أرسلوا رسالة جنسية واحدة على الأقل.

وأشار إيان كيرنير، مستشار في الأمور الجنسية إلى أن "الصورة أو الرسالة الجنسية تجد طريقها بشكل متكرر، إلى الطالب في المدرسة، قبل تمكن الأهل من إجراء أي نوع من المحادثة أو التعليم لأطفالهم، مما يجعل الأمور أكثر إرباكا".

وركز المشرفون على الدراسة على العلاقة بين الرسائل الجنسية والسلوك الجنسي، لدى الأولاد المراهقين.

وتوصلت الدراسة إلى أن المراهقين الذين تلقوا رسالة جنسية، هم أكثر نشاطا جنسيا بـ6 مرات، مقارنة بالأشخاص المراهقين الذين لم يتلقوا أي رسالة جنسية. ومن جهة أخرى كان النشاط الجنسي لدى المراهقين الذين أرسلوا رسالة جنسية، أكثر بـ4 مرات مقارنة بغيرهم من المراهقين.

كما كشف الباحثون أيضا أن الأشخاص الذين تعرضوا لفعل تلقي وإرسال رسائل جنسية، هم أكثر عرضة لممارسة الجنس دون وقاية.

وأكد كيرنر، الذي لم يشارك في البحث، ضرورة تذكر الأهل معاناتهم جراء حالة الارتباك التي عانوا منها بسبب الجنس في سن المراهقة، ومن ثم تخيل تجربة ذلك الأمر، مرة أخرى في العصر الرقمي. ووضح قائلا: "أعتقد أن التكنولوجيا تعمل بالتأكيد على تضخيم الأمور”، وبين أن “استخدام وتشارك الصور الجنسية كانا أصعب في الأجيال السابقة".

وأشار المشرفون على الدراسة إلى أن الأهل يجب أن تكون لديهم محادثات حول الجنس مع أطفالهم، ما إن يحصل أولادهم على هاتف محمول، إذ يساعد ذلك الأطفال على تطوير الهوية الخاصة بهم.

يذكر أن أبحاثا سابقة أظهرت أن ممارسة الجنس في وقت مبكر، يمكن أن تؤدي إلى سلوكيات جنسية محفوفة بالمخاطر، مثل التعامل مع عدة شركاء، وحمل الفتيات في سن المراهقة، والأمراض المنقولة جنسيا.

وفي السياق ذاته توصل بيان صدر مؤخرا عن الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال إلى أن معدلات انتشار العديد من الأمراض المنقولة جنسيا تعتبر الأعلى بين المراهقين.

21