الهجرة تفاقم أزمة اليونان الاقتصادية

الأربعاء 2015/08/19
المفوضية ستساعد الحكومة لبذل المزيد من أجل مساعدة اللاجئين

جنيف - قالت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء إن اليونان عليها أن تظهر “قيادة أكبر” في التعامل مع أزمة متصاعدة بوصول 160 ألف لاجئ ومهاجر إلى شواطئها حتى الآن.

وهذا العدد يفوق بـ7 أمثال عدد الذين وصلوا خلال نفس الفترة من العام الماضي.

واندلعت اشتباكات الأسبوع الماضي في جزيرة كوس اليونانية بين لاجئين يعتقد أنهم فارون من الصراعات في سوريا وأفغانستان والعراق ووصلوا إلى الجزيرة على متن قوارب صغيرة من تركيا لكنهم واجهوا ظروفا قاسية أيضا.

وقال وليام سبيندلر من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في إفادة صحفية في جنيف “وتيرة وصول اللاجئين والمهاجرين إلى اليونان زادت على نحو مطرد في الأسابيع الأخيرة. وبلغ عدد اللاجئين ومهاجرين إلى اليونان خلال يوليو الماضي ما يربو على 50 ألفا، أكثر ممن وصلوا خلال العام الماضي بأسره”.

وتظهر أرقام المفوضية أن حوالي 21 ألف مهاجر غير قانوني وصلوا إلى اليونان خلال الأسبوع الماضي، وهو ما يشكل أزمة بحد ذاتها تضاف إلى الأزمة الاقتصادية.

وتقول الأمم المتحدة إن الحكومة اليونانية تعاني من أزمة اقتصادية لكن عليها أن تبذل مزيدا من الجهد. كما أن الاتحاد الأوروبي عليه أيضا دعم أثينا.

وأشار سبيندلر إلى أنه إذا أظهرت السلطة اليونانية قيادة ورؤية وعينت شخصا للتنسيق في التعامل مع الأزمة فإن المفوضية ستساعد الحكومة لبذل المزيد من أجل مساعدة اللاجئين.

ويعتقد خبراء أن الأمر صعب بالنسبة إلى أثينا لاستقبال المزيد من المهاجرين على أراضيها على عكس دول أوروبية أخرى مثل فرنسا وألمانيا اللتين أبدتا استعدادا لتقديم المساعدة للاجئين إلى أوروبا.

وبسبب النزاعات في عدة مناطق من العالم فإن المفوضية الأوروبية قالت في وقت سابق إن العالم يواجه أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

5